تنبهت القوات البحرية المتحالفة لهذا التسلل بعد أن فرغت السفن العراقية شحنتها من الألغام في البحر، وقد أغرقت إحدى السفن السعودية سفينة عراقية بمساعدة إحدى الطائرات الأمريكية الحوامة المروحية
ولم تتوتن الطلعات الجوية للطائرات المتحالفة لحظة واحدة على مر الأربع والعشرين ساعة من الجهة الشمالية انطلاقا من المطارات التركية، ومن الجهة الجنوبية على مختلف
المحاور.
، تسللت طائرات عراقية من طراز ميراج (F 1) إلى مياه الخليج من مطارات سرية لم يصبها الدمار وتصدت مهاجمة السفن الحربية الأمريكية والبريطانية المتمركزة في الخليج بغرض إغراقها، وكان تسللها بطيران منخفض جدا ودار اشتباك جوي بينها وبين طائرات الحلفاء، وتصدت لها الدفاعات البحرية الأمريكية ولكن الطائرات العراقية فوجئت بنفاد حمولتها الصاروخية فحاولت العودة والفرار إلى مخابئها، إلا أن الطائرات الأمريكية من طراز (F 15) اعترضت سبيلها وكان الطيار السعودي النقيب الشمراني) صاحب الحظ بإصابتها حتى لمع نجمه واقترن اسمه باسم تحرير الكويت: منح مال من المدح والتقدير لانجاز هذه البطولة حيث أطلق الصواريخ من طائرته (F 15) فأسقطها فوق مياه الخليج بصواريخ سبارو).
حاول العراق تحريك كاسحتي ألغام بحرية في مدخل شط العرب إلا أن الطائرات العمودية قامت من إحدى السفن البحرية وأغرقت الكاسحتين، وأعلنت الولايات المتحدة أنها أسرت أحد عشر بحارة من كل كاسحة نبل إغراقها، إلا أن الدفاعات الجوية التقليدية، والبحرية العراقية المرابطة في جزيرة (ثروة) هاجمت الطائرات الأمريكية واشتبكت معها ومع السفن الأمريكية المساندة لها بحرا وكان الاشتباك عنيفأ، قتل فيه عدد من الجانبين،
وو