بإنزال مظليين ومخيمات ودبابات محمولة جوا.
و الجيش العراني بفتد الإمدادات من المؤخرة في بغداد نظرا لعملية الالتفاف، ويفقد أوامر القيادة بتاثير الدمار الذي حدث للأجهزة الخاصة بالاتصالات والتشويش الراداري من قبل الحلفاء ومع ذلك تاتل قتالا يذهل الحلفاء ولمدة ثلاثة أيام على التوالي، ثم لاذ بالفرار في اتجاه بغداد دون أي غطاء جوي وتحت زلزلة القصف الجوي لطائرات الحلفاء لا ماء الله ولا زاد ولا عتاد فكان أسوء يوم عاشه جيش.