والتجسس والاستطلاع لصالح القوات الأمريكية وضد العراق من طراز (تو بر لوف 95) والتي تطير على ارتفاعات بالغة ونوع (توبولوف 124) وكان إقلاعها من مطار - العند - بالجمهورية اليمنية حيث يوجد طائرات حربية روسية الصنع هناك.
فإني لا أكاد أستبعد ذلك لأنه في حدود المعقول وجائزفي أعراف لعبة الأمم
غير أن الحكومة اليمنية لا أراها إلا نافية قطعا صحة هذا الخبر، ولا يسعني إلا ما وسعها حيال هذا الأمر وأسوتي في ذلك الشاعر القائل:
وما أنا إلا من غزية إن غوت غويت وإن ترشد غزية أرشد
و ما يجعلني أنفي ذلك ليس لأن الاتحاد السوفيتي مازال وطنيا يرفض تبعية الغرب ويؤيد العراق، ولكن موقفه من العراق من حيث الصداقة والمودة قريب من موقفه من دولة إسرائيل، ولم يكن له مشاركة عسكرية فاعلة في عملية عاصفة الصحراء، وهذه مبررات كافية لأن أقول نافيا إنه لايوجد على الأرض اليمنية قوات عسكرية لأي دولة غير اليمن حاليا.