إحصاء
1-القوة البشرية: كان عدد الجيش العراقي قبل دخوله المعركة ستين فرقة تشكيلية من عدة وحدات مختلفة التخصصات، ويبلغ تعدادها مليون مقاتل كان منهم في جنوب العراق مائتا ألف مقاتل كذلك كان مائتا ألف مقاتل في أرض الكويت باسم مسرح العمليات.
وسوف أعود لذكرمواقع تمركز هذه الفرق على أرض مسرح العمليات وفق خطة الاستراتيجية العراقية لخوض معركة أم المعارك.
2-الدبابات: كان سلاح الدروع الدبابات -هو العود الفقري ومحور الارتكاز في قوام وبنية الجيش العراقي إذ بلغ عدد الدبابات التي امتلكها العراق ستة آلاف وثلاثمائة دبابة من صنع، روسي، وفرنسي، وبلدان أخرى، ولكنها بنسبة ضئيلة، غير أن الكثافة المتميزة، للدبابات الروسية الصنع --55 - T و T 62 و 72 وكان أحدث مافيها T 72 وعددها ألف ومائتا دبابة في يد قوات الحرس الجمهوري، أقوى الفرق العسكرية وأكثرها ولا للرئيس صدام حسين، ودخل منها في مسرح العمليات أربعة آلاف ومائتان وثمانون دبابة.
ذلك الحشد المخيف ماكان يرهب قوات التحالف ضد العراق ويكون رأيا عاما لدى بعض العسكريين بتوقع انتصار العراق فيما لو اشتبك الجيشان في معارك برية لعدم تكافؤ الخصان من حيث عدد الدروع وأعداد المقاتلين.
3-العربات المدرعات: وكان العراق يملك ما لايقل عن: أحد عشر ألف عربة مدرعة، وضع منها في مسرح العمليات زهاء ثلاثة آلاف عربة بالإضافة إلى ألف وخمسمائة عربة مدرعة