وعددها مائتان وخمسون طائرة.
هذه أهم خصائص وسمات الجيش العراقي من حيث مايملك من العتاد الحربي وعندما نصل بك إلى النتائج النهائية للحرب سنبين ماخسره العراق خلال حربه من عدد وعدة إن شاء الله.
ومن خلال هذه الاحصاءات لأهم وسائل المواجهة، وألة الحرب نفهم الأسباب التي جعلت الخبراء العسكريين يعدونه الجيش الرابع لا من حيث العدد والعدة فحسب، بل لأنه خاض تجربة طويلة في الحرب أكسبته خبرة كافية بطبيعة التعامل مع آلات الحرب.
وللأسباب التي ذكرت، فإن الحديث عن الهجمات العسكرية يجب التمهيد له بذكر حجم الحشد العسكري القتالي العراقي الذي احتشد في مواجهة الحلفاء، والجدير بالذكر أن العراق اعتمد على ثلاثة عوامل مادية لتحقيق التفوق العسكري:
العامل الأول: العدد البشري الكثيف، فالكثافة البشرية العدد المقاتلين في العراق تصل حقيقة إلى حوالي ضعف ماحشد الحلفاء، من عدد عسكري قتالي.
العامل الثاني: عامل عدد الدبابات التي يمتلكها العراق وحشد معظمها في مواجهة الحلفاء، وهذا العدد أيضا يفوق ضعف عدد دبابات الحلفاء التي احتشدت في ميدان المعركة.
العامل الثالث: التحصينات الدفاعية القوية التي أقامها الجيش العراقي على طول الحدود مع السعودية والكويت، فقد كانت تحصينات لايستهان بها فعلا.
ولقد كان الجيش العراقي يعتمد في جانب المضادات الجوية على كثافة نيران تقليدية من رشاشات روسية الصنع، متخلفة إلى حد كبير - في مجال الرصد والإنذار المبكر فيما لو قورنت بإمكانيات قوات التحالف الحديثة جدا.
ولكنها كانت تزيد في عددها على أربعين ألف مدفع رشاش قديم منتشرة في بغداد والكويت وعلى أسطح المنازل وحول المنشآت المتوقع مهاجمتها جويا.