جنود أمريكيون يتدربون على القتال بالحربة. بموافقة محفوظات المعهد الوطني
قائد القوات العسكرية الأمريكية، الجنود الأمريكيين الذين كانوا على استعداد لتنفيذ أكثر من مهمة في حرب الخنادق. وتوقع بيرشينغ الخطط الهجومية التي يمكن من خلالها للجيش الأمريكي أن يهزم الألمان في ساحة المعركة، وبالتالي، فإن جنوده كانوا بحاجة لتجهيز أنفسهم ليكونوا رماة ماهرين و متمرسين على القتال بالحربة، وجاهزين للانتقال من مواضعهم الدفاعية و المضي قدما بشجاعة. وبعد وصولهم إلى فرنسا، واصلت القوات الأمريكية تدريباتها في المعسكرات المقامة هناك، ودخلت بعض وحداتها إلى الجبهة في قطاعات هادئة إلى جانب وحدات فرنسية خبيرة، وحضر ضباط أمريكيون نظام متقنة من التدريبات المتخصصة في فرنسا
ولكن سرعان ما اصطدمت خطط بير تشيغ بالحقيقة. فقد ألمح البرت ايتنغر أحد 3 مجندي الفرقة الثانية والأربعين في دفتر يومياته إلى الاستعدادات العسكرية المتسرعة و التي تلقاها الكثيرون، ونتيجة للتدريب في معسكر «ميلز» مدينة نيويورك أصبح نا إيتنغر خبيرة في مجال الحفر ولكن كغيره من جنود الفرقة الثانية والأربعين وصل إلى أوروبا من دون أن يكون قد أطلق طلقة واحدة بعد (22) . >