عمال المخبز الميداني البريطاني، أرشيف بيتمان.
کارو» على الخير كحلوى. وعلق كل من الضباط والرجال المتطوعين على ذلك بالقول إن كمية الطعام، على الأقل عندما تكون القوات في مواقع ثابتة، كانت أكثر من كافية. وكان اللحم البقري المعلب البارده وسمك السلمون المعلب و السمكة الذهبية» إضافة إلى البسكويت من الدعائم الأساسية في الحمية الأمريكية سواء في أثناء القتال أو خلال التدريب. ولكن أثناء الهجوم في معركة «ميوز-آرجونه في خريف 1918، وبسبب صعوبة إيصال المواد الغذائية، تركت القوات على الجبهة الأمامية بلا أي إمدادات سوى حصص الطوارئ. وخلافا لغيرهم من المحاربين، فإن القوات الأمريكية لم تتلق أي حصص من الكحول (11)
وقد أظهرت القدرة القتالية للجيش الألماني انهيار بالغ الخطورة بسبب تدهور و جودة الطعام. فالقوات التي هاجمت الخطوط البريطانية في أواخر مارس من عام و 1918 في محاولة يائسة لكسب الحرب اعتادت على كمية ضئيلة من القهوة الصباحية المصنوعة من اللفت. كما حصلت أيضا على وجبة غذائية ضئيلة على شكل حساء شفاف مصنوع من اللفت أو الخضراوات الجافة، ولم يكن يحتوي هذا الحساء على