الصفحة 176 من 412

جنود أمريكيون يتخلصون من القمل العالق في ملابسهم، بموافقة محفوظات المعهد الوطني

سعيا للسيطرة على المنطقة المحايدة لأن القدرة على القيام بدورية تصل إلى حافة خطوط العدو تزود الجنود معلومات مهمة عن دفاعاته بالإضافة إلى نواياه المستقبلية. كما كان الصدام بين الدوريات، عادة أقل من دزينة من الجنود في كل دورية، يعني صخبا ثابتة من إطلاق النار ليلا، وسي"ثابت من الضحايا والجرحى."

وكان لإرسال القوات إلى الأمام بهذه الطريقة دوافع نفسية تتجاوز الفوائد المادية التي تحققها مثل هذه الدوريات العدوانية. وبالنسبة إلى كبار الضباط البريطانيين مثل الجنرالات المسؤولين عن الفيالق العسكرية، رفعت الدورية العدوانية الروح المعنوية القتالية لدى وحداتهم العاملة في الخطوط الأمامية للجبهة، ولأن المواجهات واسعة النطاق كانت قليلة نسبية على وجه التحديد، فقد اعتبر الحث على مثل هذه المعارك الصغيرة مفيدة.

وإضافة إلى المناوشات التي وقعت في المنطقة المحايدة، فإن الهجوم على الخنادق سبب أيضا فصولا عنيفة في حياة الجنود على الجبهة. ففي الإغارة على أحد الخنادق، تقوم قوات أحد الجانبين باقتحام دفاعات العدو والاستيلاء على جزء من خندقه على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت