بالإسهال ... وسرعان ما بدأنا نشم رائحة الغائط تفوح من بعضنا بعضا. ولم يكن في تلك التجربة ما يخجل لأنها حدثت لنا جميعا، وسبان إذا كنت ضابطة أو جنديا، لكننا ترددنا جميعا في الإتيان على ذكر الأمر» (34) .
الحواشي 1. تين ماكدونالد، «يدعونها باشيندال: قصة المعركة الثالثة في إيبر والجنود الذين
قاتلوا فيها» (لندن، مايکل جوزيف، 1978) ، ص، 83 - 84 2. ليونيل سوثبي، والحرب العظمى: يوميات ورسائل من الجبهة الغربية» حررها
وكتب مقدمتها دونالد ريختر (أثينا: مطبعة جامعة ولاية أوهايو، 1997) ، ص.
3.ترجمة وتحرير، فيلب ويد، الرسائل الطلبة الألمان في الحرب»(نيويورك: داتون،
1929)، ص. 20. 4. مقتبس من روبرت فيريل، وودرو ويلسون والحرب العالمية الأولى، 1917 - 1921»
نيويورك: هاربر ورو، 1985) ص. 81 - 82 , مقتبس من ويد، الرسائل الطلبة الألمان في الحرب، ص. 195 6. مقتبس من ديئيس وينتر، موت الرجال: جنود الحرب العظمى»(لندن: منشورات
بتغوين، 1978)، ص 172، مقتبس من ويد، «رسائل الطلبة الألمان في الحرب، ص. 242 - 243. 8. مقتبس من وينتر، موت الرجال» ، ص. 1733. 9. مقتبس من جون ايليس، «عين في أعماق الجحيم: حرب الخنادق في الحرب العالمية
الأولى» (نيويورك: منشورات بانثوين، 1976) ، ص، 97. 10. مقتبس من مارتن ميدل بروك، «معركة القيصر: 21 مارس 1918: اليوم الأول
الهجوم الربيع» (لندن: ألين لين، 1978، ص. 144 - 145. 11. هنري ديسانيو، «يوميات جندي على الجبهة الفرنسية، 1914 - 1918» ، المحرر.
جان ديسائيو، ترجمة. غودفري جون آدامز (مورلي، يوركشاير، إنجلترا: إلمفيلد