الصفحة 130 من 616

المحتملة كان ما سماه رامزفيلد(اختيار المستقبل» - روي متغايرة للعوالم التي يستطيع الروس سكناها، احد الخيارات هو عالم الاقتصادات المتطورة، والآخر عالم الأنظمة الشريرة. في أواخر يوليو/ تموز - بعد أيام فقط من تثبيتي أرسل إلى رامزفيلد مجموعة من ملاحظاته المبنية على أساس محادثاتنا.

المحادثات مع روسيا يجب الا تفرق إلى أقسام: اما بريدونه في مجالات السياسة والاقتصاد - الكرامة والاحترام والمنزلة

والاستثمارات الأجنبية لمساعدة اقتصادهم. • في مجال الأمن، يلزمنا أن تخرج من معاهدة الصواريخ الباليستية المضادة)،

من المستحسن باتفاق مشترك. و إذا أعطيناهم ما بريدون في مجال السياسة والاقتصاد، لن يعطونا مجال الأمن

إلا إذا أبقينا المجالات الثلاثة مترابطة، لذلك أريد التحادث في الثلاثة معا وأنصح الآخرين باتباع الطريقة نفسها. إن علاقتنا واسعة، متشعبة وليست

مجزاة إلى اقسام. وتستطيع روسيا أن تذهب في عدة اتجاهات - ذلك قرارها ا نستطيع روسيا أن تترافق مع کوبا وكوريا الشمالية وإيران والعراق - بمشي

العالم وهو جريح - لإظهار أن لديهم كتلة، ويحاولون ممارسة الضغوط على الجمهوريات السوفياتية السابقة لإخضاعها. يمكنهم أن يحولوا ذلك إلى وطنية أو إلى انفجار داخلي - في هذه الحالة لن يستمر المستثمرون الغربيون وتظل

اقتصاداتهم ضعيفة، أو تستطيع روسيا أن تتجه نحو الغرب. تعلم من المانيا واليابان وإيطاليا بعد

الحرب العالمية الثانية، تخلق بيئة ملائمة للمشاريع والمغامرة وتظهر احتراما للعقود والصحافة الحرة والأنظمة الاقتصادية والسياسية الحرة. وإذا أصبحت أمة لها شأنها في الأدب والرياضيات والعلوم وقوى عاملة مدربة سپنهانت المستثمرون بأعداد كبيرة، فينمو اقتصادهم. ويكون لروسيا تأثير في المسرح العالمي. هذا قرارهم. ولكنهم إذا جربوا الاثنين فسيلغي الواحد منهما الآخر وستخسر روسيا، إن الولايات المتحدة تريد لروسيا أن تنجح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت