فهرس الكتاب
في معظم الاجتماعات كان يسمح للمشاركين الأساسيين بالإتيان بشخص واحد ضائي يعرف ابزائد واحد». (في البدء كان وولفويتز يخدم اکزائد واحدا لرامز فيلد، ولكن بعد أن أصبحت أنا وكي للوزارة، آلت المهمة إلي) .
كان مجلس الأمن القومي يجتمع عادة في غرفة المرضع حيث كانت تتم أيضا جتماعات الوكالات وهي مجموعات أدنى درجة سيتم وصفها أدناه، والطاولة في غرفة الاجتماعات الرئيسية الخالية من كل زخرفة تكفي لجلوس شخص واحد على كل من راسيها وأربعة على كل من جانبيها، وخمسة عشر آخرين على مقاعد بمحاذاة الحائط (1) المغلف بالخشب. وعندما يصنف موظفو مجلس الأمن القومي اجنماعة على أنه
رئيسيون زائد واحد، يجلس الممثل الرئيسي لكل وكالة على الطاولة ويجلس «الزائد واحدا وراءه بمحاذاة الحائط). وكانت الغرفة صغيرة لدرجة أن الرئيسي، الذي ينحني إلى الوراء في مقعده الجلدي الطويل، غالبا ما يضرب بعنف ركبني الزائد واحد، التابع له.
عندما كان مجلس الأمن القومي يجتمع بدون الرئيس كان يسمى الجنة الرئيسيين وكانت تترأسه مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس. كانت القاعدة العامة أن كل وكالة يمكن أن تتمثل في اجتماعات الرئيسين بوزيرها فقط أو بنائب الوزير (أو نظيره) ، وكانت الاستثناءات نادرة
كانت أعلى لجنة للشؤون السياسية بين الوكالات دون مستوى الوزارة في لجنة النواب. عادة، كان يمكن للوكالات أن تتمثل فيها بنائب الوزير أو وكيل الوزارة (او النظراء) . كان نائب رايس، ستيفن هادلي، يترأس اجتماعات لجنة النواب. ومع الوقت أصبح الممثل الدائم للجهة المدنية من وزارة الدفاع. وكنائب رئيس هيئة الأركان المشتركة - ابتداء من 1 أكتوبر/ تشرين الأول، 2001 - أصبح الجنرال بيتر بايس الممثل الدائم للجهة العسكرية.
(1) يمكن لعبارة ارثي، أن تكون مشوشة لانها كانت تستعمل بشكل روتيني بطريقتين مختلفتين. في
الدرجة الأولى كانت تشير إلى موظف بمستوي حكومي يحضر اجتماعات مجلس الأمن القومي مع الرئيس، ولكنها كانت تستعمل أيضا للإشارة إلى الممثل الرئيسي لوكالة في أي اجتماع بين الوكالات
حتى ولو كان الاجتماع على مستوى النواب أو أدنى، عندما كنت أحضر اجتماعات لجان النواب، مثلا، كنت عادة «کالرئيسية من وزارة الدفاع