الصفحة 152 من 616

وفي ما دون مستوى لجنة النواب، لم يكن لدي لجان الوكالات سوي مسؤوليات في مواضيع محدودة. واللجان التي كانت تجتمع على مستوى مساعدي الوزراء أو نواب مساعدي الوزراء كانت تسمى الجان تنسيق السياسة، وكان يتراسها عادة أحد موظفي رايس، كما كان الحال بالنسبة إلى لجان ما دون مستوى لجان مساعدي الوزراء او نواب مساعدي الوزراء

انتهى القسم الثقيفي.

کتب رامز فيلد شخصية رسالة إلى قادته المقاتلين ليرشدهم في سعيهم لتطوير خطط حربية للحملة ضد الإرهاب. ويع تلك الرسالة الجنرال شلتون في 19 سبتمبر/ أيلول 2001 وفيها تنبيه من رامزفيلد بانه عندما سيقوم بمراجعة تلك الخطط سيتوقع أن يجد فيها ثلاثة أهداف

1 -اهداف على مدى العالم، مثل خلايا القاعدة (أسامة بن لادن) في مناطق خارج أفغانستان وحتى خارج الشرق الأوسط، إنه لمن المهم أن نشير منذ البدء أن مدى أعمالنا أوسع بكثير من أفغانستان.

2 -اهداف اساسية توفر فرصة للحصول على معلومات تساعدنا على مطاردة شبكات الإرهاب.

3 -فرص او مناسبات لإظهار المقدرة أو الشجاعة التي تجبر الإرهابيين أو الذين يتولون حمايتهم على التوقف، وتجبرهم على زيادة الحيطة والحذر، بكلفة أعلى، أو بتخوف أكبر، مما كان عليهم ممارستها في ظروف أخرى.

كان الوزير على علم بشعور القادة بالقيود المفروضة عليهم جراء ضغط رؤسائهم في السنين الأخيرة على أن يتقيدوا بتصميم خيارات عسكرية قليلة المخاطر، ولما كان العسكريون يعتقدون أن قادة البلاد السياسيين لا يريدون تفويضهم بعمليات خطرة على القوات المسلحة الأميركية، لم يتبق لهم سوى خيارات محدودة تشمل عمليات مثل القصف الجوي من علو شاهق واستعمال الأسلحة الثابتة كصواريخ اکروز، مثلا. وقد أطلق المتقدون على هذا المبدأ اسم العدوان الطاهرا

كان رامزفيلد وموظفوه يهتمون براحة كل جندي أميركي. وكنا نشاطر القلق البالغ الذي يوحي به العسكريون من الرجال والنساء لعوائلهم كلما تحتم عليهم القيام بعمليات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت