الصفحة 154 من 616

قتالية. ولكن الإرهابيين قد قتلوا توا أكثر من ثلاثة آلاف شخص في غضون ساعة وربع الساعة في نيويورك وواشنطن وبنسيلفانيا. اتفقنا مع الرئيس بوش أنه إذا بدت الولايات المتحدة غير راغبة في دفع ثمن الدفاع عن مصالحها فإن ذلك سيجعل أعداءنا أكثر شراسة وعداوة. إن عدم استعدادنا لتلقي الإصابات سيخلق، بحد نفسه، حافزا لأعدائنا الإيقاع المزيد منها، استخلص الرئيس أنه لا يمكننا أن نشن حربا على الإرهاب بمثل هذه العقلية. وكان قد شدد على هذه القناعة عندما اكد على حتمية وقوع إصابات أميركية في اجتماع البنتاغون في 12 سبتمبر. وقد عمل رامزفيلد على تدعيم هذه النقطة في مذكرته.

وجه رامز فيلد قادته للتفتيش عن طرق لتفريق الطالبان عن القاعدة وزيادة تفاقم التصدع بين الطالبان والشعب الأفغاني. شدد على أهمية الأهداف اسلحة الدمار الشامل بما فيها اهداف توفر أدلة على النشاطات الخاصة بتلك الأسلحة. لم نكن نعلم يقينا عن وجود أي من تلك الأهداف في أفغانستان، ولكن يكون من المهم أن نعرف إذا كانت موجودة. وحذر من الأذى غير المباشر الذي يمكن أن يستخدم ضدنا من وجهة دينية، وخلص إلى القول:

بصورة مختصرة، عليكم أن تعثروا على أهداف وفرص للضغط والتأثير بطرق اخرى في الإرهابيين وشبكاتهم وأصدقائهم من البلدان الداعمة لهم أو المنظمات غير الحكومية او شبكات أخرى أو أشياء يتمنونها، لاقتلاعهم من جذورهم وإجبارهم على التحرك الدائم وزيادة مخاطرهم وتكلفتهم وجعل أصدقائهم يخافون على إمكانية بقائهم، وهكذا يتخلون عنهم او ينقلبون عليهم.

وفي مذكرة أخرى صاغها في ذلك اليوم، أبدى رامزفيلد قلقا بشأن الدعم في الداخل والخارج لمجهود حربي يعتقد أنه سيكون طويلا ومحبطة ولكنه يعتمد في نجاحه على دعم شعبي عام صبره محدود ولا يتمتع بالتركيز المطلوب لمدة طويلة. في قسم عن التوقعات الواقعيةا تنا بان الحملة ستكون اماراثونا ولبس سبانا نصيرا،، وأضاف: «إذا لم تسفر أولي أو ثانية أو ثالثة موجات جهودنا عن إيجاد اشخاص معينين فلا يجوز أن ندهش لذلك. نحن صبورون ومصممونا.

أراد رامز فيلد أن تقوم الحكومة الأميركية بتوزيع رسائل إلى العالم تظهر رغبتنا في تلقي الدعم من أصدقائنا وراء البحار، اعترف بالصعوبات التي ربما يواجهونها جراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت