الصفحة 156 من 616

تقديم هذا الدعم وأدرك أن مصالح الولايات المتحدة ومصالح اصدقائنا لا تتناغم دائما في جميع أوجه هذه الحرب.

إن شرعية اعمالنا لا تستند إلى عدد البلدان التي تدعمنا. وبالأكثر يمكن للعكس أن يكون صحيحة. إن شرعية آراء البلدان الأخرى يجب أن تقدر بالنسبة إلى موقفهم من تلك الاعتداءات المنظمة والمتوحشة على نمط حياة حرة.

والتحالفات التي تشكل في الوقت الحاضر لن تكون ثابتة، بل إنها ستتغير وتتطور. وبينما جميع البلدان مهنئة بالإرهاب، وهي على حق، فلدى كل بلد منظور مختلف قليلا وعلاقات وآراء واهتمامات مختلفة. ولن يكون مدهشة أن تدعم بعض البلدان بعض الأعمال التي تقوم بها الولايات المتحدة بينما بلدان أخرى لا توفر مثل هذا الدعم ... ويمكن أن يتوجب على بعض البلدان أن تخفي أو تقلل من أهمية تعاونها معنا. ذلك يجب أن يتم تفهمه وقبوله ... فلدى الناس خوف - خوف على أنفسهم وعيالهم وحكوماتهم. ولذلك سيتردد البعض منهم في المشاركة في جهود ضد الإرهاب أو على الأقل في بعض نواحي جهودنا ..

بعيد 11/ 9 أعلن الرئيس أن الحرب ليست موجهة ضد الإسلام. وفي تكراره لهذه النقطة قام رامز فيلد باسنكشاف الفكرة القائلة إن الحرب على الإرهاب هي، في قسم منها، حرب أهلية ضمن العالم الإسلامي

إرهابيو القاعدة متطرفون، وآراؤهم متناقضة مع آراء معظم المسلمين. أعمالهم تهدد مصالح مسلمي العالم، وموجهة في قسم منها لمنع الشعوب المسلمة من التعامل مع سائر العالم. وهناك ملايين المسلمين حول العالم نعتقد أنهم سيصبحون حلفاء لنا في هذا النزاع.

ختم رامز فيلد مذكرته ببيان ذي عبارات لطيفة ولكنه يحمل معاني هامة عن إمكانية تغيير علاقات أميركا مع أمم أخرى:

وفيما نحن مثابرون على ملاحقة الإرهاب، سيكون لأعمالنا مفاعيل في عدد من البلدان. يتوجب علينا أن نقبل ذلك، نسبة إلى أهمية الفضية. ونتيجة لذلك سعاد ترتيب العلاقات والتحالفات على مدى السنين القادمة.

بوصف البيروقراطيون بأنهم أناس يكتبون مذکرات لا يوقعونها ويوقعون مذکرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت