الصفحة 180 من 616

اقتبس بوش من افتراضاتنا الأساسية. حدد العدو کشبكة وليس كمنظمة واحدة: الحربنا على الإرهاب تبدأ بالقاعدة ولكنها لا تنتهي هناك. وشرح أن الحرب ستشمل عمليات عسكرية ولن يكون لها نهاية حاسمة. وأعلن استراتيجية تزعج ونقشم الإرهابيين وتدفعهم نحو اعتماد موقف الدفاع.

سيشمل رتنا ما هو أكثر من الانتقام الفوري وضربات منعزلة. ويجب على الأميركيين أن لا يتوقعوا معركة واحدة بل حملة طويلة لا تشبه أية حملة عرفناها في المسابق، ربما اشتملت على ضربات دراماتيكية تشاهد على التلفزة، وعمليات خفية، سرية حتى في حال نجاحها. سوف نمنع التمويل عن الإرهابيين، وتحملهم على الأقتال فيما بينهم، وتطردهم من مكان إلى آخر حتى لا يتبقى لهم ملجأ ولا راحة. >

في السنوات اللاحقة اهم النقاد الرئيس بوش بأنه وعد بنتائج سريعة ويكشف كامل عن الأعمال الأميركية المضادة للإرهاب ومن ثم امتنع عن الإيفاء باي منهما. ولكن الحقيقة في هذا الخطاب الهام تدل على أن الرئيس وعد بالعكس من ذلك - ولقي خطابه تايبدأ من الحزبين.

وأنهى خطابه بتحذير لا تنسى للبلدان الراعية للإرهاب: وسوف تلاحق الأمم التي توفر العون او الملجا الأمن للإرهاب. وعلى كل أمة في كل منطقة أن تتخذ الآن قرارة. إما أنتم معنا وإما أنتم الإرهابيون. من هذا اليوم فصاعدا، كل انة تثابر على توفير الملجأ أو الدعم للإرهابيين ستعتبر من قبل الولايات المتحدة نظاما معادية.

ووجه الرئيس بوش للطالبان إنذارة - وهو أول تطبيق لمبدا بوش الناشئ. بمساندة القتل والتحريض عليها، كما قال، ايقوم نظام الطالبان باقتراف القتل». طالب باغلاق معسكرات التدريب التابعة للإرهابيين، وتسليم زعماء القاعدة المختبئين في افغانستان إلى الولايات المتحدة، وتسليم اكل إرهابي وكل شخص في تنظيمهم إلى السلطات المختصة. واعلن: هذه الطلبات ليست قابلة للنقاش أو المداولة، على الطالبان أن يعملوا، على الفور. إما أن يسلموا الإرهابيين وإما أن يشاركوا في مصيرهم). >

في ذلك الخطاب استعمل بوش عبارة آطريقة العيش، مرتين. وقد بدا لي أن هاتين الكلمتين تحملان أكبر ثقل في الخطاب.

الحظ الرئيس أن أعداءنا الإرهابيين اقترفوا القتل من اجل طريقة عيشنا، ووصف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت