الصفحة 178 من 616

اهدافا مثل العراق، وأن إمكانية هجوم أميركي في أميركا الجنوبية أو جنوب شرق آسيا يمكن أن يفاجى الإرهابيين. وقد قام دايفيد أغناطيوس من الواشنطن بوست» وهو عادة معلق ذو تفكير صائب، بوصف المذكرة على أنها دليل بان إدارة بوش لا تأخذ بن لادن على محمل الجد: احتى بعد 14/ 9 يبدو أن بعض موظفي بوش الكبار لم يدركوا کنه المسألة

لقد كنا جديين في التعامل مع بن لادن، ولكننا كنا نعتقد أن العمليات الحربية الأميركية تتجاوز مسألة ضرب المرتکبين. شعرنا أننا مجبرون على اختبار اهداف أكثر

طموحة لمنع هجمات أخرى تقتل أميركيين وتفوض أمتنا، وكان هدفنا المباشر إحباط العمليات الإرهابية وممارسة الضغط على البلدان المؤيدة للإرهاب. كان لدينا القليل من الثقة والقليل من الأدلة الجيدة لدرجة أننا حتى لو وجهنا ضربات ناجحة على الأهداف القليلة في أفغانستان فلن نتمكن من إعاقة العمليات الإرهابية في المدى القريب.

عندما تقدم خطط إلى المدنيين في البنتاغون، يقومون بسبر فرضيات القادة العسكريين الذين كتبوها. ما الهدف الوطني الذي يجب على الخطة أن تحققه؟ إذا كان ينتظر من الولايات المتحدة أن تهاجم في منطقة، فهل يجب أن نبحث في إمكانية هجوم في منطقة لا؟ وهل علينا أن نقاتل العدو بطريقة مباشرة أم غير مباشرة؟

قرر رامز فيلد أن هجمات الولايات المتحدة الأولى يمكن أن تضرب أهدافا غير تدمير البنى التحتية المحدودة للقاعدة. ويمكن أن تسفر عن معلومات تمكننا من فهم ومعاكسة العدر وإحداث أو توسيع التصدعات في شبكاته. كما يمكن لهجماتنا أن نساعد أصدقاءنا الخارجيين على الاعتبار أنهم شاركوا في رغبتنا في مجابهة شبكات الجهاديين. وذلك يستوجب خپارات ربما تهز تلك الشبكة أو تضربها حيث لم يكن من المتوقع أن يقع الرد. تعمدنا كشف ممتلكات وشبكات الدعم للإرهابيين في أماكن غير افغانستان لتوجيه الانتباه إلى طبيعة النزاع العالمية

في مساء 20 سبتمبر/ أيلول وجه الرئيس بوش أول خطاب هام إلى الكونغرس بعد مجوم 11/ 9. كرر أن 11/ و اعمل حربي ضد بلادنا، وحدد القاعدة منظمة مسؤولة عن الهجوم او اعضاؤها جماعة من المتطرفين الإسلاميينا. وفيما لاحظ أن القاعدة مرتبط بمنظمات كثيرة حول العالم، قال إن هناك الألوف من هؤلاء الإرهابيين في أكثر من ستين بلدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت