فهرس الكتاب
إن عمة أميركية في أفغانستان ريما كانت له المفاعيل الهائلة المبتغاة، كما ذكر رامزفيلد، إذا انضمت القوات الأميركية مع تحالف الشمال الأفغاني في حرب ضد الطالبان - مثلا، ابنشر قوات أميركية داعمة، بشكل مباشر، مع طائرات أباتشي او غيرها من القدرات لنزع قدرات الأسلحة المصلحة العائدة إلى الطالبان». وتحالف الشمال هو قوة مقاتلة مؤلفة من أفغانين أكثرهم من العرقين الطاجيكي والأوزبكي. اما اعداؤهم من الطالبان نهم بأكثريتهم من البشتون. إلا أن رامزفيلد أراد أن يعرف الرئيس أن عملا كهذا لمساعدة تحالف الشمال سوف يتطلب التحلية إستراتيجية عملانية اوسع واستخبارات افضل بكثير مما رايت حتى الآن.
عارض رامز فيلد الفرضية القائلة إنه كان على الولايات المتحدة أن ترد فورة على 11/ 3 بضربات عسكرية. كانت إحدى الخطط التي بحثت في مذكرتي المؤرخة في 20 سبتمبر، خيارا يدعو إلى عدم الرد ويشمل الشر قواتنا بكثافة وبشكل متعمد ومنذر بالسوء في الشرق الأوسط - ليس في الخليج الفارسي فقط بل في شرق البحر المتوسط أيضا، غير أنه في حال أطلق الرئيس هجمات عسكرية، كان رامز فيلد يردد ويشدد على أن تكون مصممة لإحداث «نتائج مؤثرة، وربما تكون كذلك فيما إذا أصابت
وترات القاعدة أو ممتلكاتها في أكثر من بلد ويكون بعضها خارج الشرق
الأوسط، ونحن بحاجة أيضا إلى استخبارات أفضل لأجل ذلك. و على الأقل هدف واحد لغير القاعدة - أي العراق(أو غيره من الأمكنة
المحددة).
والسبب في شمول العراق، كما قلنا، هو لجذب الانتباه إلى خطر اسلحة الدمار الشامل ولأن بعض البلدان الهامة التي تدعم الإرهاب طامعة في الحصول على اسلحة الدمار الشامل.
أعتقد رامز فيلد أنه بحاجة إلى أسبوع قبل أن يقدم للرئيس خيارة للعمل العسكري الأولي للولايات المتحدة: «يرقى إلى الطموحات والأهداف التي أعلنها الرئيس» . فبدلا من خطة فرانكس، أراد (خطة أوسع وأكثر ملاءمة للمهمة الكبيرة التي سنعالج بموجبها قضية الإرهاب الدولي». أشار تقرير لجنة 9/ 11 إلى مذكرة 20 سبتمبر/ أيلول ذاكرة أن فكرة رامزفيلد في ضرب الإرهابيين خارج الشرق الأوسط أو من غير منظمة القاعدة يمكن أن تشمل