فهرس الكتاب
وكما لاحظت في مذكرتي في 20 سبتمبر، كانت معرفتنا بالقاعدة هزيلة جدا، فلا تعرف اسوى القليل عن مكان وجودهم، أو ماذا يفعلون، ولم نكن واثقين بأن قوات او قيادات الطالبان و القاعدة سيتم القبض عليها أو تضرر بشدة.
كان عنصر هام من خطة فرانكس العمل ضد منشأة محتملة للأسلحة الكيماوية في افغانستان. لذا اقترح وولفويتز أن تروي قصة للتحذير مستقاة من حرب فيتنام:
إن أكبر المخاطر في عمل القوات الخاصة هي أن تسفر عن لا شيء. فليس بالإمكان التأكد من العثور على إثبات لإنتاج الأسلحة الكيماوية في معمل الأسمدة الذي يشكل أول أهدافنا. ففي حرب فيتنام نفذنا غارة رائعة من الناحية التكتيكية على منشأة يشتبه بأنها لأسرى الحرب في سونتاي، ولكن الاستخبارات کانت تافهة ولم نجد اسري حرب عندما وصلنا إلى هناك كما ذكرنا سابقا كان هناك تفاهم واسع على أن ردة على 9
/ 11 لا يثير الخشبة والخوف ربما اسفر عن تشجيع الإرهابيين للضرب مرة أخرى. كان على الولايات المتحدة أن تستنبط طريقة لإثبات أنها غيرت من ممارساتها السابقة وأثبتت اننا مستعدون للذهاب إلى الحرب لحماية أنفسنا وحرياتنا.
وفکر رامزفيلد أن على الرئيس أن يركز على حمل «بلدان» في شبكات الإرهاب على أن تقرر أنها ستكون أفضل حالا إذا ما تخلت عن مساندة الإرهاب وعن السعي وراء اقتناء أسلحة الدمار الشامل.
إذا لم تكن أعمال الولايات المتحدة العسكرية الأولية من النوع الذي يوحي بالثقة، فيمكن أن تقوض الثقة بالعمل كله. >
1 -القصف لبضعة أيام.
2 -عدم هدم أي شيء ذي قيمة عالية. (لا يوجد شيء ذو قيمة عالية في سائر أفغانستان) .
في - مهاجمة منشأة يشتبه أنها تصنع أسلحة كيماوية، ويكتشف فيما بعد أنها مجرد معمل صناعي - لا بمثل هذا اية من السياسات المميزة او مزاج إدارة جورج دبليو بوش وليس فيها ما يعطي معنى التعهد الرئيس بحرب واسعة ومتواصلة ضد الإرهاب والبلدان الداعمة للإرهاب.