كان من المستحيل على الجنرال فرانكس أن يقرر كيف يمكن استعمال الدعم المقدم من الحلفاء أو إذا كان يريد استعماله. جلب، وبسرعة، ضباط ارتباط من البلدان الشريكة رانشا فرية للتحالف في مكاتب CENTCOM الأساسية في تامبا، فلوريدا، ومع ذلك بدأت الوزارات في حكومات شركائنا بالاتصال على مستوى رسمي رفيع في أنحاء واشنطن تشتكي من رد حكومتنا البطيء على عروضها.
كان الجميع في مجلس الأمن القومي يحبذون تحالفة واسعة للحملة الأفغانية. وما دامت عروضات المساعدة مفيدة وغير مثقلة بشروط سياسية غير مقبولة، كان رامزفيلد يحبذها. كما أن تحالفة واسعة من شأنه أن يظهر أن الإرهابين أعداء العالم المنمذن وليس الولايات المتحدة فقط. فالتعاون يخلق أيضا تعاونة أكثر، وهذه الأعمال ربما جعلت من الأسهل تنظيم جهود تحالفية في المستقبل. وعلاوة على ذلك كان لدينا مصلحة عملية في توزيع الحمل. فالحرب على الإرهاب تفيد كل المجتمعات الحرة والمنفتحة وكنا نعتقد أن أصدقاءنا الديموقراطيين يجب أن يكونوا مستعدين لتقديم قزات و موارد اخرى من أجل الجهد المشترك.
وبعد سماع الشكاوى من العديد من زملائها الأجانب، قالت مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس للجنرال شلتون خلال اجتماع للجنة الأساسيين في 24 سبتمبر / أيلول أنه يجب على البنتاغون أن يقلع عن إبطاء خطى الحلفاء، كان فرانكس يعمل على المشكلة مع ضباط الاتصال الأجانب في تامبا ولكن الاحتجاجات على المستوى الأعلى ظلت تصل من وراء البحار. في اجتماع الطاولة المستديرة في 1 أكتوبر/ تشرين الأول سأل الجنرال مايرز رامز فيلد عما إذا كان من المستحسن أن نتوئي، الجنرال أبي زيد واتا، مسؤولية الإجابة على العروضات الأجنبية. بعد مناقشات قصيرة اتفق الوزير والرئيس على أن يظل فرانكس يعالجها لأنه كان من موقعه، مؤهلا للرد على طلباتهم بدقة وسلطة أكبر وبصورة مباشرة، وافقت أنا. ولكن ثبت فيما بعد أننا على خطا: لم تتمكن القناة المباشرة العسكرية - العسكرية من حل المشكلة.
اخيرة، قبل فرانکس عدة عروضات. كل من بريطانيا وألمانيا وأوستراليا ساهمت بقوات مشاة ونشرت طائرات وقوات بحرية ووحدات عمليات خاصة. ساهمت فرنسا بمجموعة قتالية لحاملة طائرات واليابان ببواخر للإمداد بالوقود، ومدمرات بحرية وطائرات نقل وإيطاليا بمجموعتها القتالية الوحيدة لحاملة الطائرات وفوج خاص