بالبدلات العسكرية، وفريق مهندسين و طائرات نقل. أكثر من خمسة وعشرين بلدة ساهمت بجنود ومعدات وخدمات, كان الجهد التحالفي يتطلب الكثير من التعاون وعملت CENTCOM بدقة على المتطلبات اللوجستية، ومع ذلك ظل وزراء الحكومات من البلدان المختلفة يشتكون من عدم استجابة متكوم. وكانوا يحتجون ليس عبر القنوات الديبلوماسية فقط، بل أيضا، وبازدياد مطرد، عبر بيانات عامة متهمين الرئيس بوشي بالأحادية، ومورين المؤونة لمنتقدين منحرفين لاتهام إدارة بوش بعدم الإحساس وتحبيذ مقارية انفرادية للشؤون العالمية
وقد قمت أكثر من مرة بالاتصال بفرانکس ونائبه الليوتونان جنرال البحري مايك دي لونغ لتحذيره من أن وزير خارجية ما قد اتصل هاتفيا براي او باول للتشكي من عرض لم تتم الإجابة عنه. غير أن فرانكس ودي لونغ كانا، عادة، يؤكدان لي أنهما قبلا العرض او انهما يعملان على ترتيب بديل مع البلد المعني. ولكني سالت لماذا تتلقى هذه الشكاري؟
کشفنا سريعة عن اللغز. كانت CENTCOM بالفعل ترد سريعا، وعموما بالإيجاب، على ضباط الاتصال. ولكن الرسائل غالبا ما كانت لا تتحرك بوضوح وسرعة كافيين من هؤلاء الضباط إلى رؤسائهم السياسيين في وزارات الدفاع لبلدانهم نفسها - وهؤلاء الفباط بدورهم، عجزوا في بعض الأحيان عن إعلام زملائهم في وزارات خارجية بلدانهم ومكاتب رؤساء وزرائهم.
وقد علمنا جهد التحالف الأفغاني انه لا يمكننا الاعتماد على اتصالات موثوقة بين العمليات العسكرية - المدنية للبلدان المتشاركين معها. وتعلمنا أن نبعث رسائل الشركائنا عبر قنوات متعددة: الاتصالات التابعة للحلف في تامبا، والملحقون العسكريون لحلفائنا والديبلوماسيون وغيرهم من الموظفين الدوليين، وموظفو وزارتي الدفاع والخارجية ومجلس الأمن القومي الذين تأقلموا مع هذه الحالة. وانشات في منظمتي للشؤون السياسية مكتبة لشؤون التحالف ونشات مكاتب مماثلة في هيئة الدفاع المشتركة وغيرها في الحكومة الأميركية، وبدا موظفو مجلس الأمن القومي بعقد اجتماعات شبه يومية للوكالات لبحث شؤون التحالف
إنا لم نتسب، بالطبع، بالمشكلات داخل حكومات شركائنا ولكن في النهاية وجدنا الأسلوب لحلها. ولكن في أثناء تلك الفترة كانت سمعة إدارة بوش قد تضررت.