الصفحة 254 من 616

أيضا على تأيد سياسات معينة من قبل موظفي الاستخبارات. كنا نعتقد أنه من الخطا أن يبتغي موظفو ال CIA الحفاظ على الحد الفاصل بين السياسة والاستخبارات ضد انتهاك السياسة للجانب الآخر فقط.

أوضح بول بيلار، وهو موظف قديم في ال CIA 5»، المشكلة، بصدق غير مقصود على ما يبدو، في مقالة نشرها في مجلة «فورين أفيرزا سنة 2006 (بعد وقت قليل من تقاعده من الحكومة) . يذعي في هذا المقال أن المجتمع الاستخباري ... يقصر حكمه على ما يحصل الآن أو على ما يمكن أن يحصل في الخارج، ويتجنب الحكم بشأن السياسة التي يجب أن تتبعها امير کا کرد على ذلك، غير أنه يلاحظ، وفي المقال نفسه، وإذا كان لمجموع التحاليل الاستخبارية الرسمية المتعلقة بالسياسة في العراق أي معني ضمني، فذلك المعنى كان يصب في خانة تجنب الحرب على العراق. هل هذا تناقض؟ يقول في الواقع إن التمييز بين أحكام السياسة وأحكام الاستخبارات غالبا ما يكون غير واضح المعالم، بخاصة لأن التقديرات المستقبلية المبنية على التحليل ربما كان لها تأثيرات حتى ولو لم يعبر عنها بشكل واضح. ولكن أهمية التمييز تظل موجودة ... من المهم أن لا يقوم مجتمع الاستخبارات بتأييد سباسة معينة خصوصا بشكل علني، ولكن ما القول في تأييد مستر في زي تحليل موضوعي؟ يبدر ان بيلار لا پريد شجبه. إنه يريد القول إن المحللي الاستخبارات أن يؤيدوا سياسة معينة - شرط الا يفعلوا ذلك علة

عندما اطلعت رامزفلد على المعلومات المتعلقة باجتماع 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2001 للجنة الأساسيين بشان أفغانستان، اقترحت أن يقوم الأساسيون بمراجعة أهداف الحكومة الأميركية. أعتقدت أنه من المفيد إيضاح، مثلا، أن من أهم أهداف الإطاحة بالطالبان أن نجعل منهم مثالا لدولة تدعم الإرهاب؛ كما بشرح ذلك لماذا عمليتنا تتصف بالسرعة والإلحاح: كتا تريد زعزعة شبكة الإرهاب الدولية - لكي نهر المنظومة - بأكبر قدر ممكن من القوة والسرعة. ويمكن لمثل هذا الإنجاز القاطع أن يكون المفتاح لإحباط أي هجوم إرهابي ضدنا. كما يمكن له أن يتيح لنا الوقت لاتخاذ خطوات أخرى - هجومية ودفاعية - لحماية الولايات المتحدة. ولو كان الهدف معاقبة الطالبان فقط لكانت السرعة في معاقبتهم أقل أهمية بكثير.

كنت أعتقد أنه من غير الواقعي أن أقترح - كما فعل أرميتاج وماكلولين - أنه علينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت