فهرس الكتاب
شمال مقدام ومغامر. هل علينا النظر في إمكانية إرسال عدد اكبر من القوات الأميركية البرية إلى أفغانستان؟ اقترح أنه «ربما أردنا أن نضع قوات خاصة مع القبائل الجنوبية ونأخذ على عاتفنا المسؤولية من ال CIA» ، كان منزعجة من أنه لم يتبادر إلى ذهن فرانکس أن يقترح ذلك، وطلب الوزير متي أيضا أن أصوغ رسائل إلى الولايات المتحدة لكي تنقلها إلى القبائل الأفغانية. لم يكن موافقة على الرسائل - مثلا تلك التي تحث على التحفظ - التي توزع حالية من قبل عملاء ال ICIA على الأرض، والذين كانوا الأميركيين الوحيدين في البلاد حينذاك.
تشاورت مع وولفويتر والجنرال بايسي اللبوتونانت جنرال غريغ نيوبولد (البحرية الأميركية) ومدير عمليات هيئة الأركان المشتركة. بعبد الساعة العاشرة مساء أنهينا صوغ مسودة ورقة عنوانها الإستراتيجية العسكرية في أفغانستان»، وجهت للقبائل الجنوبية ثلاث رسائل: يجب عليهم أن ينضموا إلينا ليوازنوا تأثير تحالف الشمال، إننا مستعدون أن نمنحهم الذعم نفسه الذي نمنحه إلى الشمال، وكنا أيضا الملتزمين بالحفاظ على كابول عاصمة لجميع الأفغانيين، وليس مدينة يسيطر عليها تحالف الشمال.
كانت الرسالة إلى القبائل الشمالية، أكثر تفصيلا. أولا، وقبل كل شيء، قلنا لهم إن الوقت قد حان للبدء بمهاجمة الطالبان والقاعدة. سنقوم بتنسيق ضرباتنا الجوية مع تحركاتهم البرية، بالإضافة إلى تقديم الأخيرة والمؤن والطعام، كما قدمنا ايضأ كمية أكبر من النصائح العامة بشأن إدارة الحرب:
من المهم جدا أن تنصرف نزاتكم بشكل إنساني ومهني في تعاملها مع السكان المدنيين، الأعمال الوحشية تضر بفضبكم. دعمنا لكم يتوقف على تعاملكم الحازم مع مخالفات التصرف المهني
يجب أن يتقرر مستقبل کابول بواسطة عملية سياسية لا بأعمال عسكرية فقط. تنتظر منكم أن تعلنوا، في أقرب وقت ممكن، أن هدفكم ليس إقامة سلطان فوق البلد برمته، ولكن في العمل على بدء عملية سياسية تمثل مصالح الشعب الأفغاني بأسره.
اتنا نرتني ثوعة من التسوية الأمنية الدولية لكابول ... نرتتي قوة ذات قدرات عالية لحفظ السلام مؤلفة من حلفائنا الأوروبيين، ومن العالم الإسلامي وغيرهما من اجل حفظ الأمن في كابول حتى قيام الاستقرار التام.