الصفحة 262 من 616

في الإثني عشر يوما بين بدء عملية الحرية الثابتة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول وإدخال أول دزينة من القوات البرية الأميركية، تضاعف إحباط رامز فيلد. كان يفترض بحملة القصف أن تحث المقاتلين الأفغان على إحراز أراض من الطالبان، ولكن ذلك لم يتم، فثمة شيء ما لا يعمل كما يجب. اشتكى قواد من تحالف الشمال إلى الصحافة بان ضرباتنا الجوية لم تكن مؤثرة. وعد فرانکس بالتحسن عندما يتمكن من وضع افؤات للعمليات الخاصة على الأرض مع شركائنا الأفغان، ولو بأعداد قليلة، إذ يمكن لهذه القوات أن تحدث فرقة في تأثير نصفنا الجوي في القتال الدائر على الأرض. ولكن إدخال فرق القبعات الخضر تأخر بينما فرانكس ينتظر اتصال ال CIA بقادة تحالف الشمال. وكان عملاء ال CIA يواجهون مشاكل لوجيستية في الدخول إلى افغانستان.

في الدعوة إلى مؤتمرت الصباحي في 15 أكتوبر/ تشرين الأول، أطلق فرانکس سلسلة من الملاحظات أزعجت الوزير. بداية، ذكر أن البعض يقول إننا لا نريد أن تسلط کابول بعدا - وكان يبدو أنه يقبل هذه الوضعية كسياسة قائمة. كان المرء يکاد يسمع أجراس إنذار سلسلة القيادة تقرع في راس رامزفيلد. سال، امن الذي يقول لك إنه لا يتوجب علينا أن نأخذ كابول؟ 1، أجاب فرانکس ببعض المراوغة أن رجال ال ICIA كانوا ايتناقشون فيما إذا كان تحالف الشمال يبغي أن يتحرك ضد کابول». كانت نبرة الجنرال تظهر جليا أن إحباط رامزفيلد يقابله إحباط من الجهة الثانية.

قال فرانكس إن الكتيبة الأولى من قوات العمليات الخاصة - فريق من اثني عشر رجلا - لن يدخل قبل يومين (في الواقع لم يدخلوا حتى 19 أكتوبر) . سينصل الفريق يعملاء ال ICI 80 وبقائد تحالف الشمال الأوزيکي، عبد الرشيد دوستم. وسيمضي يوم آخر قبل أن تدخل الكتيبة الثانية، المؤلفة من اثني عشر رجلا، إلى أفغانستان، ويوم آخر قبل أن تدخل الكتيبة الثالثة. ذكر فرانکس مرارا أنه لا يتمكن من إدخال فريق من قوات العمليات الخاصة قبل دخول ال CIA لتمهيد السبيل. كان رامز فيلد غاضبة من هذا السلوك، وقد اعلن لاحقا أنه لا مبرر لأن لا تتمكن وزارة الدفاع من استخدام قواتها العديدة والمكلفة قبل أن تقوم ال ICIA بمصافحة بعض الأيدي.

بعد وقت قليل من تلك الدعوة، أمرني رامزفيلد بأن أبدا بمراجعة استراتيجيتنا الأفغانية التي اعتبرت أن عددا قليلا من القوات الأميركية سيتمكن من دعم تحالف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت