الصفحة 260 من 616

تعرف في كثير من الأحيان أبعمليات معلوماتيةا) بتامين دعم جوي للعمليات الأفغانية الأرضية، وبتقديم المال والأعتدة الحربية والمساعدات الإنسانية. بالنسبة للعمليات المعلوماتية، كان رامز فيلد قلقة من أن CENTCOM لم تكن تفهم الرسائل بشكل صحيح. كان البنتاغون قد تاني من الارتباك الحاصل من تسمية اعمالنا الحربية لما بعد 11/ 9 بر اعملية العدالة اللامتناهيةا: اشتكى المسلمون من العبارة لكونها مسيئة إذ إن العدالة اللامتناهيةا نخص الله وحده. (أعيد بسرعة تسمية الحملة عملية الحرية الثابنة) ، كان رامز فبلد يعرف أن الرسائل الخاطئة يمكن أن يكون لها تداعيات استراتيجية، إذا أنتجت العسكرية الأميركية عدوانا أو عمة جنونية وظهر على شبكة محطات تلفزيونية أو على الصفحة الأولى لصحيفة يومية، فقد يمكنه أن يسيء لنا حول العالم - ولا يتمم هدفه.

حتى قبل أن تبدأ عمليات القصف الأميركية، كان رامز فيلد قد عقد العزم على الإشراف على عمليات الإعلام العائدة لوزارة الدفاع. في 28 سبتمبر/ أيلول اعطى إلى فرانکس تعليمات بأن يحزر معي الأفكار الرئيسية لإذاعات راديو CENTCOM . في اجتماع الطاولة المستديرة في 1 أكتوبر/ تشرين الأول قال لي رامز فيلد أن أراجع الوريقات التي كان فرانكس يخطط لإنزالها بالآلاف فوق افغانستان. عندما بدانا، موظفي وأنا، بمراجعة هذه المواد، اكتشفنا بعض المشاكل القليلة. استعمل في إحدى تلك الوريقات خطوط بيانية يمكن أن تفتر بأنها عدائية نحو المسلمين عمومة (لا نحو الطالبان فقط) . وكانت وريقة اخرى تفهم فقط من قبل أشخاص بعرفون برجي مركزي النجارة العالمي ومعظم الأفغانيين لا يعرفونهما، وفي وريقة ثالثة ظهرت عائلة أفغانية تتناول الطعام من رزمة تحتوي على طعام قمنا نحن بتوزيعه - ولكن عمامة الأب كانت باللون الأسود. وكان ذلك رمز للطالبان يعرفه الجميع في أفغانستان. قمنا بإعادة صنع الوريقات

في وقت لاحق، عندما أعلن فرانكس ان اكوماندو سولوا، وهي إذاعة تبث من على متن طائرة، سوف تبدا بث رسائلها باتجاه أفغانستان، قال له رامز فيلد: «أريد أن اري نسخة من البرنامج المذاع. كان فرانکس مغتاظة من تلك المراقبة، وقد أحنج مرارة بان الجنة السياسية، تصر على تحرير مواد العمليات المعلوماتية، التي يذيعها. ولكن بما أن التعقل هو الجزء الأفضل من الشجاعة، فقد رأى أن لا يتذمر من الوزير الذي - كما يعلم - كان هو الذي يصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت