فهرس الكتاب
كان يجب التوقف عن القصف خلال شهر رمضان قلب مرارا وتكرارا لساعات طويلة. في أعقاب جلسة طويلة للنواب اقترح مساعد ابي زيد، الميجور جنرال المرح مايکل دان (سلاح الجو الأميركي) أن يطلق اسم العملية اجتماع لامتناها على الحرب.
ازداد الإحباط المتبادل بين رامزفيلد وفرانكس في تلك الأسابيع الأولى البطيئة من الحرب. بدا أن الجنرال كان ياخذ توجيهات دون تمحيص منه من مستشاريه في ال ICIA بشان مسائل کان رامز فيلد بعتقد أنه يجب حلها ضمن سلسلة القيادة. كان خبير من ال CIA» في شؤون افغانستان قد اقترح في وقت مبكر أنه على طائراتنا أن تقصف لبضعة أيام ثم نتوقف. وافق فرانكس على الاقتراح، إلى أن وصفه رامز فيلد بنفحة من استراتيجيتنا الفاشلة «الرة التدريجيا في فيتنام. إن فشل فرانكس بالتشكيك في الحاجة إلى اهل استطيع با اقي، بالنسبة إلى ال CIA» قبل إدخال القبعات الخضر إلى أفغانستان، كان يعتمل غيظا في صدر الوزير، الذي كان يعتبر هذا التردد اخل؟ في قدرتنا». وقد ناصر فرانکس راي ال CIA القائل: المزار وليس کابول، بالرغم من أن رامزفيلد وولفويتز أجمعا على أنه من الأفضل العمل على المزار وكابول مع.
كان فرانکس مزاجية، حتى في الأيام الطيبة. ومع عدم ورود أخبار مفرحة من ارض المعركة في أفغانستان، ورامز فيلد يسأل كل بضع ساعات عما إذا تمكنا من إدخال قواتنا العسكرية إلى البلاد، طفح كيل الجنرال. في 17 أكتوبر/ تشرين الأول فشل الإدخال الموعود للكتيبة الأولى من قوات العمليات الخاصة بسبب سوء الأحوال الجوية، وبعدها، في الدعوة إلى مؤتمر ذلك النهار، وبخ رامزفيلد فرانکس بشأن سلسلة القيادة: «إنه من الواضح لك وللجميع أن دائرة الدفاع في التي تتولى إدارة الحرب. أنت مسؤول وأنا مسؤول ودوائر اخرى تطرح أسئلة، ولكننا نحن جميعا نتخذ القرارات، صحيح؟.
صحيح، أجاب فرانکس بصوت مهذب. في كتابه، يقول فرانكس إن غضبه في ذلك الوقت، تماما قبل أن يتمكن أول فريق من قوات العمليات الخاصة من الدخول في 19 أكتوبر/ تشرين الأول، أكرهه على الاتصال بالوزير ليقول له «يظهر انه لم يعد لك ثقة بي، وليقترح أن يقوم بتعيين قائد آخر).
ولكن رامز فيلد لم يكن يرغب في صرف فرانكس ولا في التخلي عن استراتيجيتنا، بل كان يريد من القائد الحالي أن يبحث عن الإرشاد الاستراتيجي حيث يفترض فيه أن