فهرس الكتاب
كان هذا هو نوع الاتصال الذي أسماء الجنرال بايس درمحة في الصدر)، جميع الدائمين في اجتماعات الطاولة المستديرة تعودوا مثل هذه الرميات، إلا أن هذه الرمية كانت قاسية بشكل استثنائي. كان رامز فيلد يستعمل عادة لهجة أكثر احتراما مع الرئيس ونائبه ونادرا ما كان يستعمل إشارة مثل العقد الأخيرة التي يمكن تفسيرها كصفعة على وجه الإدارة السابقة. ومع أن بايس كان في وظيفته هذه منذ عشرة أيام فقط، فقد تقبل هذا الصاروخ دون عناء يذكر. بعد قليل من الدرس اتفقنا على أن الوزير سيثير بعض المشاكل الحقيقية
كانت إحدى هذه المشكلات أن القادة كانوا يطالبون باستخبارات قابلة للتحويل إلى أعماله، ولكن الاستخبارات الآتية من ال CIA، لم تكن دقيقة بما فيه الكفاية التحويلها إلى أعمال. وبدلا من مجرد انتظار ال ICIA راينا، بايس وأنا، أن القادة المقاتلين بحاجة إلى تدبير اعمال يمكن أن تنتج استخبارات تستعمل لأعمال إضافية. وقد كان ذلك مصدر ما أصبح يعرف بر امنع العمليات البحرية الموسعها. بالعمل مع تشاك آلن من مكتب المستشار العام لوزارة الدفاع، ومايکل موبنر وغيرهما من موظفي السياسة ساعدنا على تحديد مهمة للقوات البحرية الأميركية تهدف ليس للقبض على العملاء الإرهابيين والاستيلاء على العناد (بما فيه حمولات متصلة بأسلحة الدمار الشامل) فقط، بل أيضا إلى الحصول على معلومات يمكن أن تصبح أساسا لعمليات لاحقة ضد الإرهاب.
مارشال بيلينغسليا، نائب مساعد وزير في فريق السياسة، طور هذه الفكرة إلى اقتراح لعمليات تشمل بلدانة متعددة لاعتراض التجارة المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل. ج. د. كروتش وانا مرنا هذا الاقتراح إلى روبرت جوزف من موظفي رأيس الذي سلمه إلى وكيل وزارة الخارجية جون بولتن. كان ذلك مساهمة هامة لما تطور فيما بعد إلى
مبادرة نشر الأمن، التي أطلقها الرئيس بوش في مايو/ أيار 2003. وبسبب ديبلوماسية بولتن الناشطة أصابت المبادرة نشر الأمن، نجاحا كبيرا وشارك فيها أكثر من سبعين بلدة.
كانت تلك المبادرة مقارية لا قانونية ولا بيروقراطية لضبط الأسلحة في بلدان متعددة، وقد نتج عنها عدة عمليات منع وجعلت من الأسهل للدول أن تعمل معة عسكرية للقبض على مروجي اسلحة الدمار الشامل. كانت أهم ضرية لهذه المبادرة تحويل سفينة ترفع العلم الألماني إلى إيطاليا وقد كانت متجهة إلى ليبيا (من دبي)