الصفحة 282 من 616

العمليات الخاصة (سوكوم) للتخطيط والعمل في جميع أنحاء العالم، ولكن «سرکوم لم تكن منشأة لمعالجة هذه المهمة. لذلك، وفي الوقت الحاضر، لا بد من العمل عبر القيادات الإقليمية. في مؤتمر مع جميع قادته الكبار في واشنطن بعيد 11/ 9، حث رامز فيلد هولاء على التفكير عالمية الا تقليديا - وأن يفكروا مقدما، ولكن كان يلزم اكثر من الحض التغيير عقلية مؤسسات محافظة بعيدة وكبيرة مثل القيادات المقاتلة.

كان رامزفيلد يشارك الرئيس بوش في مفهومه العريض للحرب على الإرهاب. وكان، بالفعل، قد ساعد الرئيس على تطويره، مشددة على طبيعة التهديد الإرهابي العالمية ومحذرة من التركيز الضيق على أفغانستان والقاعدة. وكانت اقتراحاته بشان القيام بعمليات مبكرة خارج افغانستان، واتخاذ إجراءات ضد خطر الإرهابيين الذين يسعون لاقتناء أسلحة الدمار الشامل تظهر بعد نظرته إلى المسألة. ولكن بعد أن رفع مشاريعه الاستراتيجية إلى الرئيس، كان رامز فيلد يفتقر إلى التوصيات التي تجعل تلك المشاريع واقعية - وذلك تقصير كان يحز في نفسه

في 10 أكتوبر/ تشرين الأول، اخبر رامز فيلد مايرز وبايس ان وزارة الدفاع لم تنتج شيئا تقريبا من ناحية المقترحات التي يمكن استعمالها، للضغط على الإرهابيين سوي استخدام صواريخ كروز والقنابل الجوية. مع نسختين لوولفويتز ولي، بعث إليهما كسفة ثلجية بعنوان اماذا سيكون الدور العسكري في الحرب على الإرهاب، مؤكدة أن هناك خطا اساسية ما في وزارة تتلقى ثلث ترليون دولار سنويا ولا تتمكن من إنتاج اقتراح للعمل

هل ذلك لأن المؤسسة الدفاعية «أمضت العقد الماضي تحاول أن تصبح متفادية للمخاطر أكثر فأكثر؟، سال رامز فيلد. ثم تساءل عما إذا كان الموظفون في المستوى الوسطي بحجمون عن تقديم مشاريعهم الجريئة لظنهم أن الموظفين الأرفع مستوى

يرفضونها بحجة انها كثيرة المخاطر، هل كانوا اخرسون كل الاقتراحات سوي صواريخ كروز والقنابل؟، قال إنه لا يريد أن تصفى الخطط بهذه الطريقة. إن من مهامه ومهام الرئيس أن يقوما باتخاذ القرارات المتعلقة بالمخاطر. ختم رامزفيلد: ايجب أن تحثوا المسؤولين لحل هذه المشكلة. وأنا حاضر آن اعمل كل ما هو ضروري لتوفير المنبه والحافز او التهديد الضروري لحث الأشخاص المسؤولين على إنتاج مشاريع قابلة للتنفيذه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت