فهرس الكتاب
المحسنة أمام الوزير واقترح أن ينظروا إليها بسرعة: كانت تحتوي على كلمات رامز فيلد نفسها مسجلة بدلة وبراعة إبان زيارته السابقة. رفع رامزفيلد يده وقال: يجب علي أن أقرا هذا، وإلا كيف يمكنني أن أعرف أنني لم أضع هناك شيئا غبية؟ كيف لي أن أعرف أن الظروف لم نتغير؟ كيف لي ان اعرف انني ما زلت أوافق عليه؟ وكان يعني ذلك. كان را مزفيلد يريد أن يكون معلومة أنه لا يرى مذلة في تغيير المرء لافتراضاته في أسفل الطريق. وكان يريد أيضا أن يمتحن مدى تفهم القائد الفعلي للافتراضات، لا أن يوليها تملقا كلامية ليس إلا.
هذه الأساليب تتطلب وقتا. وعندما يكون الوقت ضيقة ويتحتم على الاتصالات أن تكون كتابة، لم يكن رامزفيلد قادرة على فرض مفاهيمه ومواقفه.
في الأسابيع الأولى بعد 11/ و كان رامز فيلد لا يستطيع صبرة على معرفة كيف يعتزم قادته المقاتلون أن يشتبكوا مع أعدائنا. في 19 سبتمبر/ أيلول تلقى الجنرال شلنون گسفة ثلجية تختصر افکار رامز فيلد التي يريد أن يزودها قواده وهم يحضرون مقترحاتهم. في 3 أكتوبر/ تشرين الأول أتبع ذلك بإصدار إرشاده الإستراتيجي للحملة ضد الإرهاب. واتى الآن دور القادة لإعطاء الجواب.
باستثناء الخطة المطورة لأفغانستان لم تكن اقتراحات القادة ما كان الوزير يبحث عنه. قالوا إن القوات العسكرية الأميركية تملك قدرات رائعة لتدمير أهداف من الجو والبحر والبز - وخاصة من الجو - وإذا أعطتهم ال CIA استخبارات يمكن العمل بموجبها، أعن أماكن وجود معسكرات التدريب والبيوت الآمنة والسفن واسلحة الدمار الشامل، فيمكنهم تدميرها. كان القواد، مثل رامزفيلد، يعلمون أن هذا الرد أقل بكثير مما يتطلبه هجوم 11/ 9. الأهداف القليلة التي اقترحها القادة والمستندة إلى الاستخبارات الموجودة كانت جميعها غير مؤكدة وغير قيمة: موقع ربما يكون أو لا يكون معسكر إرهابية، وسفينة ريما تكون أو لا تكون ذات صلة بالقاعدة. وهكذا كان الاقتراح النموذجي المتقدم جده ليس سوى الانتظار للحصول على الاستخبارات من الى CIA 1» والتخطيط لهجمة جوية (ربما استغرقت أسابيع لإنجازها) وتكون محصلتها ضرب شيء ما بقنبلة أو بصاروخ كروز.
كان رامز فيلد يشك في أن يحمل قادة المناطق المقاتلين - أولئك الذين يتحملون مسؤولية جغرافية - على تبني نظرة عالمية للحرب. وكان البديل استعمال تبادة