فهرس الكتاب
نجوم (مصحوبة بكبار ضباطه المخططين) يزور البنتاغون لتقديم خطة حربية إلى الوزير والرئيس (ينضم إليهم بضعة موظفين مدنيين وعسكريين، بمن فيهم أنا) . في بعض المرات يقوم القائد بتقديم العرض بنفسه، وهذه الخطة تبحث في هجوم من قبل البلد + على البلد 7، إذا حصل ذلك يكون هدفنا إحباط الهجوم، يبدأ مقدم العرض. ومن ثم، عندما يتهيا للانتقال إلى خطته بشأن القوات التي يجب نشرها، يقاطعه رامز فيلد الطلب إليه تقديم بيان محذه عن الهدف - شيء ما أقل تفاهة من إحباط الهجوم). ثم بفحص الافتراضات، بإطلاقه سلسلة من الأسئلة على المقدم. فترة ساعتين من الوقت مخصصة لتقديم خطة حرية يمكن أن تصرف بكليتها في مداولات كهذه. إذا تمكنت من الإتيان بالافتراضات الصحيحة، يتمكن فرد مدرب من عمل الباتيه، كان رامز فيلد يؤكد ضاحكا، محبة نفسه لدى المخططين العسكريين في كل مكان.
كان رامز فيلد يعمل على التحليل الاستراتيجي عبر نوع من الطرق السقراطية التي تعتمد على السؤال والجواب. كان لديه طريقة لحمل الناس على أن يعيدوا له انكاره الخاصة، كما لو كانت انكارهم الخاصة بهم. كان ذلك عملا المعية من الرشد والشقيف، ليس الإكراه. ولكن من الممكن أن يكون محبطة للجانب المتلقي.
إذا جادل قائد ما بشكل جيد ضد فكرة لرامزفيلد، كان الوزير مستعدة أن يتخلى عنها، وإذا ادعى قائد ما أن الفضل يعود له في فكرة من أفكار رامزفيلد الخاصة، كان فلك كله للأحسن، ذلك بعطي القائد الملكية»: يكون احتمال الفشل انن إذا كان الضابط المنقذ حصة شخصية في إنجاحه. إذا قيل لقائد ما أن يفعل شيئا لم يقترحه هو شخصية، فيمكن للوزير والرئيس أن يتأديا في حال الفشل. لذلك تلما كان رامز فيلد يعطي أوامر. كان يطرح أسئلة وأفكارة وتأكيدات ويدعو إلى تحديها، وبشكل عام يطلق عملية ناشطة من الأخذ والرة. لم يكن رامز فيلد يعتبر أن الأفكار السياسية مقدسة. كان بعيد فحص أفكاره مرارة ويظهر ذلك في الاجتماعات لكي تسري المفاعيل التثقيفية عبر الوزارة، وكان على من حوله أن يتعودوا ذلك.
كان أحد القادة المقاتلين يحاول أن يحصل على موافقة لخطة حربية عندما أوقفه رامزفيلد وأطلق اتمرينا على الأفتراضات، استنفد الاجتماع برمته. كانت النتيجة مجموعة افتراضات محسنة، وليس خطة مصدقة عليها. بعد بضعة أسابيع عاد القائد إلى البنتاغون في مجادلة ثانية، في بداية هذه الجولة لوح القائد بشريحة الافتراضات