فهرس الكتاب
إنشات قبل أن يمر سائقي من البنتاغون نبيل الساعة السابعة صباحا لياخذني في رحلة إلى المكتب تستغرق خمسة وعشرين دقيقة أخصصها لقراءة الصحف. كان برنامجي مزدحمة باتصالات هاتفية واجتماعات، في البنتاغون وفي البيت الأبيض. كانت المتطلبات الطارئة تجبر سكرتيرتي للمواعيد، ماغي سوليريت الخبيرة في هذا الموضوع، على تغيير مواعيدي عشرات المرات كل يوم.
غالبا ما كنت أضع في جيبي في الصباح موضوعة من صفحة واحدة بنية قراءته عندما أجد ثلاث دقائق فراغ، وأدرك في الليل أنني لم أقرأه لانه لم يتوافر لي ثلاث دقائق فراغ طوال النهار، وكانت ماغي بصورة روتينية تعطي مواعيد لأعضاء من مكتبي للركوب معي إلى البيت الأبيض وحتى للسير معي من المكتب إلى السيارة، ليتمكنوا من حل قضية أو اثنتين في هذه الدقائق القليلة. مزيد من الأعمال الورقية كانت تشغلني في رحلة عودتي إلى البيت حوالى الساعة السابعة أو الثامنة مساء
بعد 11/ 9 ازداد عدد الاجتماعات - وتدت كثيرة أعداد أيام العطلة، وعلى مدى السنتين التاليتين - وحتى قيام السيدة جويس رامز فيلد بشد اللجام على زوجها - کنت اجتمع مع الوزير ونائب الوزير وموظفين في البنتاغون كل آخر اسبوع وغالبا في كلا
لم يكن لدي وقت لقراءة كل الاستخبارات الجارية المتدفقة إلى مكتبي - التي كانت تبلغ سماكتها إنشأ أو اثنين من الورق في اليوم الواحد - ناهيك عن المعلومات الخلفية. كان نتاج مجتمع المعلومات الخاص بالإرهاب على مر السنين كبيرة جدا بالرغم من ندرة البنود التي يمكن تحويلها إلى أعمال. كان هناك بنود استخبارات يومية - بما فيها عدة تقارير التحذير، ماخوذرة من الدردشات، المعترضة من اتصالات الإرهابيين المشتبه فيهم تشير إلى أن حدثا ما سيتم في مكان غير محدد) وفي وقت
غير محدد)، وكان هناك نتاجات متممة - تقارير طويلة أو قصيرة تعطي معلومات عن مجموعات إرهابية حول العالم تحتوي على ما يظن محللو الاستخبارات انهم يعرفونه عن إيديولوجياتهم وتنظيماتهم ونشاطاتهم.
بعض تلك المواد كانت مثيرة ومفيدة. وعلى أي حال كانت كل ما هو متوافر الدينا. لذلك، بعد أسابيع من أحداث 11/ 9، طلبت من بعض موظفي أن يراجعوا هذه الأوراق - للاطلاع عليها وتلخيصها ومساعدتي على وضع توصيات استراتيجية