الصفحة 292 من 616

وسياسية ضد الإرهاب لرامزفيلد. كان طلبأ عادية من موظفي السياسة. إن استخلاص روي استراتيجية من الاستخبارات هو ما يفعله موظفو السياسة كل يوم.

تطور هذا المشروع إلى ما سمي «فريق السياسة لتقييم معاكسة الإرهاب، الذي اصبح اسطورية على أنه أوحدة الاستخبارات السرية للبنتاغون التي اتهمت بانها تلاعبت بالاستخبارات لتضليل الرئيس والراي العام ودفعهما إلى الدخول في حرب العراق. إني استعمل كلمة «اسطوري، بالمعنى الحرفي، لأنه، تقريبا، كل ما قيل عن افريق السياسة لتقيم معاكسة الإرهاب، كان من صنف الأساطير - أي مجرد ادعاءات ليس إلا. شغلت التأكيدات الخاطئة بشأن المشروع مادة لآلاف الخطب السياسية والمقالات الصحابة مناصرو الأسطورة يذكرون عادة أن مصادرهم هي موظفو الاستخبارات الحاليون او السابقون (عادة دون ذكر الأسماء الذين كانوا على خلافات بيروقراطية أو سياسية مع رامزفيلد، و وولفويتز وأنا?

كانت القصة الشائعة - والخاطئة - عن الفريق السياسة لتقييد معاكسة الإرهاب هي التي خلقته لأني رفضت عمل الے CIA، وأردت أن يكون لي مكتب سري للدوران حول الطرق العادية، ولجمع الاستخبارات والتركيز على إقامة الدليل على رابط بين القاعدة والعراق لتبرير حرب ضد صدام حسين، بحسب هذا التفكير (كما عبر عنه أحد المراسلين) ، اعتبر رامز فيلد وغيره أن هذه الوحدة هي بديل افتراضي للتحليلات الاستخبارية التي تؤمنها ال ICIA 1. في صحيفة النيويورکر، قام الصحافي سيمور هيرش بغربلة تقاريره عن فريق السياسة لتقييم معاكسة الإرهاب»، وكانت النتيجة أن كثرة من الكتاب الآخرين، الذين يظنون أن قراءة النيويوركرا هي بحث علمي، خلطوا بين فريق السياسة لتقييم معاكسة الإرهاب، ومكتب الخطط الخاصة»، وكان هذا المكتب هيئة مختلفة سنقوم بدراستها في فصل لاحق.

كانت اسطورة الفريق السياسة لتقييم معاكسة الإرهاب، بعيدة عن الحقائق وعادية وغير مثيرة إلى حد أن الحاشية فوق اخلية الذكاء يمكن استعمالها كقضة احترازية لأي شخص يكتب أو يقرا عن الأحداث الجارية.

ولما أصبحت الحاجة إلى الاستخبارات التي يمكن تحويلها إلى أعمال أكثر إلحاحة، عزمت أن أقوم بمراجعة الاستخبارات المتوافرة عن شبكات الإرهاب. كانت كميات كبيرة من التقارير الاستخبارية تفد إلى مكتبي، بما فيها تقارير خام - بدون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت