فهرس الكتاب
تحليل. ويفترض بالتقارير الاستخبارية أن تساعد في تحرير السياسة. كان من واجبي أن استعمال هذه التقارير ولذلك كنت بحاجة إلى مساعدة من موظفي.
عينت للمشروع شخصين من منظمتي، دايفيد ورمسر ومايك معلوف. كان ورمسر شخصا هادئا عالمة في شؤون الشرق الأوسط يحمل شهادة دكتوراه من جامعة جونس موبکيز ويخدم كضابط استخبارات في أحتباط البحرية. أما معلوف فهو شخص مهيب بدنية وعاطفي ومهني قديم في وزارة الدفاع خدم مع الإدارتين الديموقراطية والجمهورية، وهو أيضا متخصص في تحليل الشبكات الإجرامية الدولية وعمل لسنوات في ملاحقة مخالفي القوانين الأميركية لضبط التصدير. لم تكن المراجعة التي قام بها خفية ولا حتى سرية. لم يقوما بجمع الاستخبارات. ولم يركزا فقط، ولا حتى بصورة رئيسية، على علاقات القاعدة مع العراق.
بعد أسابيع قليلة، في ديسمبر/ كانون الأول 2001، أنتجا مجموعة من الشرائح مكتظة بالمعلومات المالية والعملانية والإيديولوجية وغيرها من الروابط بين مجموعات الإرهابيين والداعمين لهم من الحكومات أو غير الحكومات. هذه المعلومات كانت مستقاة من خلال قراءة دقيقة مزودة من الوكالات الاستخبارية. من نحو 150 شريحة، ذكرت تسع شرائح فقط أن هناك اتصالات محتملة بين العراق والقاعدة. كانت المعلومات على الشرائح المعدة للاطلاع مزودة بحواشي ذكرت فيها نقارير مجتمع الاستخبارات التي أخذت منها، وليس معلومات جمعت بشكل مستقل من قبل منظمتي أو أي شخص آخر. كانت الشكاوى الموجهة ضد هذا العمل قد وصفته بأنه محاولة للدوران حول تحاليل ال ICIA. ولكن ورم سر ومعلوف لم يرفضا عمل الى CIA 1»، بل استعملاه وذكراه في جميع شرائحهما (1)
كان عمل ورمسر - معلوف مهنية: مشبعة بالبحث الدقيق، منظمة ومقدمة بشكل چيد. ساعد على تعليم الموظفين كيف يعمل الإرهابيون كشبكة من مجموعة شبكات. منذ أن أسست في ديسمبر/ كانون الأول 2003 قامت مکاتب عديدة في الإدارة والكونغرس بمراجعة تلك الرزمة من الشرائح، بمن فيهم منتقدون ومعارضون السياسة
(1) إذ تقارير ورمر - معلوف الخاصة بشبكات الإرهاب الدولية فقط لط بينها وبين تقارير غير دقيقة
ركزت بشكل خاص على الروابط بين القاعدة والعراق، وانتقدت ال ICIA هذه التقارير التي أصبحت في النهاية موضوع مراجعة من قبل المفتش العام لوزارة الدفاع، سوف تبحث في الفصل الثامن.