الصفحة 296 من 616

الإدارة، ولم أعرف أحدة على الإطلاق أثار مسالة بأن العمل كان عاطلا أو شگل تلاعبأ بالاستخبارات.

ترك معلوف المشروع في ديسمبر/ كانون الأول 2001، ورغادر ورم سر في يناير كانون الثاني ليشغل منصبا في وزارة الخارجية: ولما كنت اريد للمشروع أن يستمر كتبت إلى رئيس الوكالة الاستخبارية للدفاع، نائب اميرال توم ويلسون، وطلبت منه أن يقرض منظمة السياسة التي أراسها عددا قليلا من المحللين. ولكي أطمئنه بأن طلبي ليس بلا نهاية، حددت بأنني بحاجة إلى شخصين لمشروع محدد، حددت مدى العمل واعطيت المشروع اسم: افريق السياسة لتقييم معاكسة الإرهاب .. طلبت ثلاثة اشخاص، قال ولسون إنه يعطيني اثنين، تبلت.

ما من معني اعتقد أن المشروع اسر» لمنظمة السياسة، أو دوران حول مجتمع الاستخبارات أو أنه ذو شأن كبير بأي شكل من الأشكال. لقد كان مشروعا عاديا صغير الحجم، نصير العمر، وكان كل الناس يتعاملون معه على هذا الأساس. خدم أهدافا حقيقية داخل منظمة السياسة. لو لم أطلب من موظفي أن يساعدوني على مراجعة استخبارات موجودة تتعلق بشبكات إرهابية لكان النقاد ادانوني، وبحق، لنجاهل هذه المواد. ذلك المشروع لم يذع يوما أن ينشر اتحاليل استخبارية، التي تقوم بنشرها وكالات استخبارية. ولكنه أنتج ملخصات وتقييمات من التقارير الاستخبارية المنتجة من قبل موظفي السياسة. إن مثل هذه الأعمال هي اعمال روتينية - مطلوبة بالتأكيد - من مكاتب السياسة.

بعدما غادر الموظفان الأصلهان، دخل المحللان الجديدان، وهما من ضباط الاستخبارات الاحتياطيين في البحرية؛ واحد منهما استمر حتى أبريل/ نيسان فقط. من تلك النقطة فصاعدا، أصبح الموظف الباقي، كريس كارني، استاذ جامعة في الحياة المدنية، العضو الوحيد في الفريق السياسة لتقييم معاكسة الإرهاب، مرة، عندما كنت ابحث ذلك مع السيناتور کارل ليفين في أحد إطلاعات الكونغرس، قلت إن التاريخ الحقيقي الفريق السياسة لتقييم معاكسة الإرهاب، يثير سؤال طائفة ازنة البوذية: هل يمكن أن يكون لك جماعة مؤلفة من شخص واحد؟ لم يجد السناتور ليفين في ذلك نگاهة

وهكذا فإن اخلية استخبارات البنتاغون الخفية الشهيرة، التي وصفها البعض بانها مؤامرة لنحيد ال ICIA لم تكن خفية ولا استخبارية. كانت، بكل بساطة، مجموعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت