فهرس الكتاب
صغيرة جدا من موظفي السياسة بهضمون كمية من التقارير الاستخبارية لمصلحة رئيسهم. كانت تضم شخصين، حل محلهما شخصان آخران، وتقلصا بسرعة إلى شخص واحد. ولم يكن هناك ماجورون يعملون معهما. لم يدر في خلدي يوما أن استبدل ال ICIA بموظفين اثنين من العاملين في السياسة - ناهيك بشخص واحد - بالرغم من أنه كان جيد (1)
في 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2001 طلب الوزير من فرانكس أن يعمل على خصلته المحدثة لأفغانستان خلال الثلاثين يوما المقبلة. كان يريده أن يعمل على ماذا يتوجب علينا فعله في حال أخفقت ال: CIA في أن تقدم لنا شركاء افغانيين في الجنوب، وماذا نستطيع عمله على الأرض في حال قرر الرئيس بوش وقف القصف الجوي الأميركي خلال رمضان، بدءا من 15 نوفمبر/ تشرين الثاني. كان رامز فيلد يود أن يتأكد من أن فرانكس لا يضيع فرصا لح شركائنا الأفغان على العمل بجرأة أكبر. وكان الوزير مستعدة لتغيير استراتيجيتنا، لكنه كان يريد أن يفعل كل ما هو معقول لإنجاحها قبل أن يقترح أن يغير الرئيس المسار ويباشر عملية أميركية ضخمة على الأرض، كانت قيادة البنتاغون موافقة على أنه من الأفضل، إذا كان ذلك قابلا للتنفيذ، أن ندعم الأفغانيين المحاربة الطالبان.
بعد ثلاثة أيام، أي في 24 أكتوبر/ تشرين الأول، لم يكن هناك أي عمل هام التحالف الشمال على الأرض. في ذلك اليوم، وفي اجتماع لمجلس الأمن القوميا أطلق الرئيس وابلا من الأسئلة على رامز فيلد ومايرز: ما هو اسيناريو فصل الشتاء، لدى فرانكس؟ كيف يمكن أن نوجه طيراننا لمساعدة قوات المعارضة الأفغانية؟ كيف نستطيع أن نستخدم قوتنا الجوية ضد مخابي الكهوف، التي بدأ بعض أعدائنا في اللجوء إليها؟ مشيرة إلى عملية النقل الجوي لبرلين سنة 49 - 1948 كان الرئيس بوش يريد أن يعرف كم يكلف مثل هذا الجهد الإنساني وعلى المستوى نفسه. كان يضغط على رامز فيلد كما كان الوزير يضغط على فرانکس. كلما سان رامز فيلد موظفيه إذا كانت مهنة ما قد
(1) كارني، آخر موظف عمل في مشروع الفريق السياسة التقيم معاكسة الإرهاب، ظل في تلك المهمة حتى
يناير/ كانون الثاني 2003، عندما شرح من الأسطول. عاد إلى العمل كمدرس لفصل واحد، ثم قام مكتب المكتب الشرق الأدنى وجنوب شرق آسيا» بإعادته إلى البنتاغون كموظف مدني عادي. استقال سنة 2004 ليترشح في الانتخابات، وانتخب كعضو ديموقراطي في الكونغرس عن الدائرة العاشرة البنسيلفانيا في نونبر / تشرين الثاني 2006.