الصفحة 328 من 616

القوة المدافعة عن مواقع محفنة. أرسل دوستم حوالي تسع مئة رجل ضذ مزار الشريف - ومي فؤة تبلغ تقريبا عشر قوات الطالبان المتمركزة هناك دون حساب حلفائهم من أفراد القاعدة. غير أنه كان لدى دوستم الحفنة من القبعات الخضر المندمجة في فؤاته والتي كانت على اتصال، بواسطة مؤشرات اللايزر والراديو، مع الطائرات الأميركية المزودة بذخائر دقيقة التصويب. منحذية القاعدة الكلاسيكية، ولكن بمساعدتنا، دخلت قوات دوستم إلى مزار الشريف في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني، وتمكنت من قتل عدد من مقاتلي القاعدة، وبحسب الطريقة الأفغانية، حملت قوات الطالبان المنهزمة على تغيير وجهتها والانضمام إلى المعارضة

كان ذلك بومة جيدة. كان سقوط مزار الشريف مصدر ارتياح وتفاؤل لرامز فيلد وولفويتز والبقية منا في البنتاغون و CENTCOM، الذين ناصروا الشراكة العسكرية الأميركية مع تحالف الشمال وضغطوا من أجل إحراز نتائج هامة قبل فصل الشتاء. وبدا ان اهداف جديدة يمكن تحقيقها: فتح الجسر البري إلى أوزبكستان، زيادة تزويد أفغانستان بالمساعدات الإنسانية وغيرها، واستعمال الزخم القائم لتحرير مدن أخرى. وبالفعل فقد تحقق كل ذلك بسرعة.

كان الجنرال إسماعيل خان، زعيم آخر في تحالف الشمال، يحاصر مدينة هيرات الغربية لعدة أسابيع، وفي نهار الأحد 11 نوفمبر/ تشرين الثاني، سقطت. ظهر رامز فيلد في أحد برامج أخبار الصباح، فشل، فلماذا لا نريد أن يأخذ تحالف الشمال کابول؟ من الصعب تصور مثل هذا السؤال يأتي من أحد سوي من مراسل له اتصال (1) إما بوزارة الخارجية وإما بال CI 81) ذکر رامزفيلد، بكل احترام، قلق الرئيسي مشرف بشان مصالح البشتون في أفغانستان وقال إننا نريد کابول أن تصبح عاصمة حكومة ذات قاعدة واسعة، وعندما حشر عما إذا كانت القوات الأميركية ستقف في وجه قوات تحالف الشمال في طريقها إلى أخذ المدينة قال رامزفيلد «أن ليس لدينا فؤات كافية على الأرضي لنقف في طريقهم، وأن تحالف الشمال، سيتخذ قراراته الخاصة بنفسه.

وهكذا فعل في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني، ويمعية بعض القوات الأفغانية الجنوبية

(1) في ورقة وزعت في 29 أكتوبر/ تشرين الأول، 2001، في اجتماع للجنة السياسة، قالت ال ICIA إن

فواد تحالف الشمال، مراعاة لقلق الولايات المتحدة بشان احدث ازمة سياسية، كانوا قد صرحوا انهم لا يأبهون لأغل كابول. كتب رامز فيلد على الحاشية: أحزن بالغ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت