سيادية على أفغانستان، بالطبع، سلطة كارزاي لم تعطه سيطرة فعلية. كان لإدارته الحق في حكم البلاد، ولكن سيتطلب الأمر جهودة إضافية لحمل زعماء الحرب وغيرهم من الأفغانيين على إطاعة الحكومة الجديدة، ولإتمام مهمتنا في أفغانستان يجب علينا أن نساعد الحكومة الجديدة الموتة على تقوية نفسها.
كان لدى إدارة بوش الأفكار اللازمة بشأن العمل مع شركائنا في الاتحاد الإنجاز ذلك. ولكن ثبت أن بعض أفكارنا الكبيرة كانت خاطئة. وتعلمنا أنه لم يكن لدى الحكومة الأميركية الوسائل الكفيلة بتعزيز القيادة الجديدة في أفغانستان بالفعالية نفسها التي كانت لدينا لإسقاط القيادة القديمة.