الصفحة 348 من 616

کان رامز فيلد ومايرز كلاهما يريدان من وزارة الدفاع أن تقوم بجهد في هذا المضمار آملين أن ذلك سيكمل حملة اتصالات استراتيجية ناشطة على مدى الحكومة يتراسها وزارة الخارجية أو البيت الأبيض. غير أن محاولتي لملء الفراغ في البنتاغون ستولد رد فعل مدوية، ولم تقم إدارة بوش نط بوضع استراتيجية شاملة للوقوف بوجه الدعم الإيديولوجي للتطرف الإسلامي

كان المؤتمر السياسي الذي رعته الأمم المتحدة في بون قد أعطى حميد کارزاي لقب رئيس حكومة أفغانستان الموفية، ولكن، عندما تسلم منصبه في ديسمبر/ كانون الأول 2001، كانت سلطته ضعيفة. نقل الصحافيون وغيرهم من قدره بالقول إنه

رئيس بلدية كابول، في أفضل الأحوال،، أرادت إدارة بوش أن ينجح کارزاي كقائد وطني. سعينا لمساعدته لزيادة سلطة حكومته - ولكن دون تهديد اوضاع الزعماء الأفغانيين المحليين لدرجة إحداث حرب اهلية

في مطلع سنة 2002 كان لدى إدارة بوش هدفان كبيران. الهدف الأول كان إنهاء المواجهة ضد قوات الطالبان و القاعدة، الذين تمكن عدد كبير منهم من الفرار عبر الحدود إلى باكستان. والهدف الثاني كان تأمين المساعدة الدولية لإعادة إعمار افغانستان.

من الأسهل أن تكون الولايات المتحدة جزء من فريق دولي حتى تتمكن من المشاركة مع غيرها في الأعباء المالية وتحصل على الدعم الديبلوماسي. كما سيسمح ذلك لنا بتحديد دور التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة. لم نرد أن تتحول قواتنا، في نظر الأفغانيين، إلى قوات احتلال، كان مسؤولو وزارة الدفاع يفضلون وجودة أميركية قليلا ولمسة خفيفة لمساعدتنا على الاحتفاظ بالتعاون الأفغاني في مهمة معاكسة الإرهاب.

ساعدت إدارة بوش کارزاي بطرق شتى. وكانت إحدى أفضل الخدمات التي قدمناها، في نظري، هي الإمساك عن الدعم العسكري في لحظة حرجة.

في ربيع 2002 واجه کارزاي التحدي المسلح الأول له من امير حرب - وهو شخص من البشنون يدعى باشا خان زدران. أحدثت المواجهة خفة وتشمت فريق بوش للأمن القومي، محدثة نقاشا محمومة بشأن ما إذا كان على القوات العسكرية الأميركية أن تتدخل إلى جانب کارزاي. أحدثت التقارير المأسوية القادمة من ارض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت