المعركة قلقا شديدة بين مسؤولي البيت الأبيض ووزارة الخارجية والے ICIA - غير أن رامزفيلد اصر ان يبقى غير متاثر ومشككة. وأصر، هر والجنرال مايرز، على عدم التحرك، بوجه إلحاح شديد ليس من باول و رايس فقط بل أيضا من تشيني، صغنا، بيل لوني وأنا، راي رامز فيلد کتابة، مظهرين الحجة أن عدم ندخل الولايات المتحدة سيعطي کارزاي فرصة ليصبح رجل دولة. وقف بوش إلى جانب رامز قبلد. أثبت کارزاي أنه أهل لمواجهة التحدي. وتراجع باشا خان. كان لهذا الحدث المحبط شان كبير، وساعد على وضع افغانستان على طريق حكومة شرعية مرتكزة على سياسة عدم العنف - وهذا ليس بالشيء القليل.
بدات الماساة عندما عين کارزاي باشا خان حاكما على غارديز، وهي منطقة جنوبي كابول. ولما عارض مجلس شوري غارديز هذا التعيين نام کارزاي بسحبه. ردت ميليشيا پاشا خان بإقامة حواجز على الطرق وقصف مدينة غارديز بالمدفعية. تحدثت التقارير عن مقتل مدنيين من جراء القصف ووصفت الحواجز على الطرق بأنها نوع من الحصار. أعلن باشا خان نفسه صديقة للولايات المتحدة واتهم مجلس الشورى بتاييد الطالبان وأعلن أن التحالف الشمال يريد أن يستبد بمناطق البشتون إلى الأبدا وطالب باسترجاع حاکميته وأعلن أن اليس لكارزاي أية نزنه. في آخر أبريل/ نيسان 2002 تسلم رامزفيلد التقرير المقلق بأن کارزاي هدد باشا خان وأمره أن يستسلم ويترك المنطقة أو يباده.
کان کارزاي قد اصبح رئيسا للحكومة الوطنية الجديدة لانه كان مقبولا على وجه العموم من أمراء الحرب الأفغان، إلى حد ما، لأنه لم يكن لديه شخصية ميليشيا نوية، إذ إنه سرح القوة التي قادها ضد قندهار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2001. لم يكن قادرة، بنفسه، أن يهاجم أمراء الحرب عسكرية، ومع ذلك يتكلم الآن عن إبادة أحد خصومه.
عندما سمع رامز فيلد بالملاحظة، رة بإحدى مقولاته المفضلة: العلمنا في شيكاغو انك لا تسدد زناد البندقية إذا لم تكن عازمة على الزميا. ولكن ماذا يقدر کارزاي أن
يومي؟ >
كان وزير الدفاع الأفغاني، الجنرال محمد فهيم خان، قد خلف مسعود بعد اغتياله کرئيس لتحالف الشمال. كان أقوى امير حرب في البلاد. وقد ظل الكثير من رجال