في كل مكان، ثم نسال إذا كان من أحد يجب توقيفه. استمع ماكلولين إلى اقتراح الجنرالين ثم شدد على اقتراحه الخاص: سيكون من الجيد أن ينزع باشا.
اقترحنا، وولفويتر وأنا، أن ينصح خليل زاد کارزاي بالتمهل، وبأن لا يفترض أنه سيتلقى عونة عسكرية من الولايات المتحدة. اختصر وولفويتز اهتمام رامز فيلد الرئيسي، أن لا تصبح الولايات المتحدة تفرض کارزاي فرضة. >
خلال مؤتمر هاتفي ثان في وقت لاحق من ذلك النهار، رسم خليل زاد صورة واضحة لكارزاي بحالة انفعال وكرب وهو يقول إنه لن يحتمل امير حرب يتصرف دون عقاب كما كان يفعل باشا خان في غارديز، وكان کارزاي أعلن في السابق أنه ينحمل مسؤولية التصعيد. كان يعتقد أنه يستطيع أن ينفذ العملية ضد باشا خان بمفرده - أي مع قوات فهيم - ولكن إذا حصلت صعوبات سوف يطلب مساعدة القوات الجوية للتحالف بقيادة أميركية، كان فهيم أعلن استعداده للتشاور مع ضباط عسكريين أميركيين في كابول فيما يختص بالاستراتيجيا والتكتيك، وللاتصال بپاشا خان من أجل الوصول إلى حل سياسي للمشكلة.
اقترح ماكلولين أن نعطي کارزاي معلومات لمساعدته على المواجهة. أما وولفويتز، الذي كان هو أيضا يستطيع التكلم بصوت هادئ ومنفعل، وبلهجة مهنية، فقد رد قائلا: إن إعطاءنا معلومات في هذا الظرف سيفسر بأنه إشارة إلى أن الولايات المتحدة تحبذ تحركة عسكرية ضد باشا خان.
واجه رامزفيلد نظراءه وجها لوجه عدة مرات أثناء ذلك الأسبوع. كان باول ورايس الأكثر صراحة في تاييدهما للعمل العسكري الأميركي. فقد امتدحا کارزاي على أنه محوري لكل ما كنا نحاول إنجازه وحذرا بان مهجومة ناجحة من قبل أمير حرب على حکومته يمكن أن يتسبب بفوضى في افغانستان، ويساعد على إحياء الطالبان ويقوض الدعم العالمي للولايات المتحدة في الحرب على الإرهاب. بخلاف نائبه ماکلولين، كان نينيت بمئئع عادة عن تحبيذ سياسة ما بشكل مباشر، غير أن ملاحظاته على باشا خان وضعته في جهة باول و رايس وليس في جهة رامزفيلد. شارك تشيني في قلق تينيت. لم تبلغ ملاحظاته على هذه المسألة قط حدة ملاحظات باول ورايس. لم اسمع أحدة يستعمل عبارة الشعر يحترق، بالنسبة إلى نائب الرئيس المعروف بالاعتدال والتاني. ولكنه ساند الرأي القائل أنه يتوجب علينا أن نكون مستعدين لاستعمال القوة الأميركية کشبكة أمان لكارزاي.