بائا يحاكي حزم منفذ واثق. لم يكن لدي انطباع قط أن رايس كانت تحاول أن تقصي الرئيس عن أية مسالة، كانت دائما تكن له الولاء والاحترام. كانت تعتقد أن مهمتها مي بناء الجسور فقط.
كانت فكرة رايس عن دورها مختلفة عن فكرة مستشاري الأمن القومي التي عهدنها في إدارة ريغان. كان موظفو مجلس الأمن القومي في إدارة ريغان يصوغون له بوتيرة روتينية مسؤدات أوراق خيارا نعرض آراء الوكالات المتناقضة مع وصفات لحلولها السياسية. أخبرني رامزفيلد مرارة انه يعتقد أن بوش يجب أن يتلقى أوراق خيارا كتلك التي كانت تكتب لريغان. ولكن كان لرايس طريقتها الخاصة في العمل (1)
أصبح الآن واضحة أن على الرئيس بوش أن يحل الخلاف القائم حول غارديز. باستعمال المعلومات التي وفرها فريق البنتاغون - رامزفيلد، لوتي، وولفرينز، رودمان، ومابرز، كتبت ممدة لرامزفيلد كي يرسلها إلى رئيسه. في العادة، كان رامز فيلد بحبذ تصريحات اضعف مما يقتضيه الظرف، ولكنه قرر هنا أن يقدم المسالة بشكل دراماتيكي:
إن الدور اللائق للقوات العسكرية الأميركية في حالة غارديز هو مسالة ذات أهمية
تقوم بها منذ أن أرسلت قوات إلى افغانستان في أكتوبر/ تشرين الأول 2001. المسألة هي ما إذا كانت الحكومة الأفغانية ستجبر على تحمل مسؤولية أعمالها - السياسية والعسكرية - أو إذا ما سيسمح لها بأن تصبح معتمدة على قوات أميركية لكي تبقي في الحكم.
لاحظ رامزفيلد أن القوات التي بإمرة کارزاي محدودة جدا، وأنه في القريب المنظور سيتوجب عليه أن يكون احذقة، في مساوماته مع القوى المحلية الموجودة على الأرض، پتملق ويستعمل المال والمحسوبية وما إليهما، كلما نضت الضرورة، للحفاظ على موقعه وإبقاء البلاد موحد. وراي رامزفيلد ان يستعمل کارزاي القوة ضد امير حرب افقط عندما يكون واثقا بالفوز على اساس قواته هو فقطار
(1) لا أعلم إذا كان بوش قد طلب من رايس أن تعمل بهذه الطريقة في نصف السنة الأولى من الولاية
الثانية لجورج دبليو بوش، أصبح ستيف مادلي (نائب رايس) مستشار الأمن القومي عندما أصبحت را پس وزيرة للخارجية، حافظ هادلي، بوجه عام، على عادة محاولة إنتاج «اقتراحات واصله
الرئيسي