فهرس الكتاب
الممارسة، هذا الكلام عن اسباب جذرية، كان ينزع إلى إحداث شلل بدلا من تحفيز نشاط ضد الإيديولوجيا الإرهابية المتطرفة (1)
لم يكن الشلل ما كان مطلوب في الأسابيع والأشهر التي أعقبت هجوم 11/ 9. إن انتصارنا، في المدى البعيد، يتطلب محاربة الأفكار التي استعملها أعداؤنا لتجنيد الإرهابيين وتلقينهم مبادئ الإرهاب. لذلك لم يكن وقف الحرب على ايديولوجيا الإرهاب، إلى حين نتمكن من معالجة الفقر او حل المشكلة الفلسطينية، امرأ بناء، إذ إنه لم يكن لدينا أمل كبير في الوصول إلى هذه الأهداف فريبا - أو في أي وقت على الإطلاق.
بدلا من إهمال قضية بهذه الأهمية، قمت بجهد في داخل مكتبي في البنتاغون الملء الفراغ بإنشاء منظمة جديدة أصبحت تعرف باسم المكتب التأثيرات الاستراتيجية أوسي). إن تاريخ هذا المكتب القصير هو دراسة في الجزء المحلي من الحرب، يظهر أن القتال البيروقراطي الداخلي، القليل الأهمية ظاهرية، يمكن أن يسبب ضررة حقيقية ودائما للمصلحة الوطنية
ولأن رامزفيلد و مايرز أعطي مثل هذه الأهمية الكبيرة إلى المعلومات والتأثيرات، تيقنت انني سأحتاج إلى أشخاص يعملون وقتا کاملا على هذه المسائل. لم يكن مكتب الشؤون العامة في البنتاغون قادرا على معالجة كل وجوه جهود الاتصالات. كانت مهمته الأساسية تفاعلية، الرد على اسئلة وتلقي أجوبة إلى الصحانيين العاملين من قواعدهم في أميركا إجمالا)، وكذلك حال مكتب الديبلوماسية العامة في وزارة الخارجية المسؤول عن الشؤون العامة والأعمال المتصلة بها الموجهة إلى الجمهور الخارجي، لم يكن أي من المكتبين مجهزة لتشجيع المبادرات المقاتلة الإيديولوجيا الجهادية - مثلا، برامج لتحسين مدارس بلد آخر، أو زيادة جماهير المستمعين إلى الزعماء المسلمين المعتدلين. إن استراتيجية صحيحة للمعلومات أو التأثيرات ستشمل بعض اعمال خاصة بالشؤون العامة والديبلوماسية العامة، وتتخقاها أيضا إلى حد بعيد.
(1) في اجتماعات الوكالات، تولد لدي انطباع أن مسؤولي وزارة الخارجية كانوا في بعض الأحيان
يشيرون فضية الأسباب الجذرية للوم الرئيس لأنه لم يغص شخصية في استراتيجية السلام في الشرق الأوسط كما فعل كلينتون و کارتر