فهرس الكتاب
في مطلع سنة 2002، كنت آمل أن أحلن هموم كلارك بشان «اوسي .. إلا أن الميثاق الخاص بهذا المكتب كان ما يزال مسودة عندما تلقى ضربة قاضية على الصفحة الأولى من صحيفة «نيويورك تايمزا. في 19 فبراير/ شباط، نشرت مقاله على لسان اطاط عسكريين، لم تسمهم، ادعت أن «البنتاغون يطور خططا لتقديم اخبار، ربما تكون مغلوطة «إلى منظمات وسائل إعلام كجزء من جهد جديد للتأثير في الشعور العام وصناع السياسة في بلدان صديقة وغير صديقة» . وتابعت القضة: «إن الخطط، التي لم تحصل على موافقة نهائية من إدارة بوش، قد أثارت معارضة من بعض المسؤولين في البنتاغون الذين يقولون إنها ربما قوضت مصداقية معلومات ... من ضباط الشؤون العامة في الوزارة، بعد أن أعادت رواية نصة إنشاء «اوسي، اقتبست صحيفة التايمز عن مسؤولين في البنتاغون لم تسمهم يقولون إن الجنرال واردن يتصور مهمة واسعة تراوح بين حملات سوداء تستخدم معلومات مضللة ونشاطات خفية أخرى وشؤون عامة بيضاء تعتمد على تصريحات إخبارية صحيحة وقيل إن بعض المسؤولين الكبار، لم يفصحوا عن أسمائهم، تساءلوا فيما إذا كانت مهمة «أوسي، اموعة أكثر من اللازم أو حتى غير قانونية (1) .
إن الاتهامات بأن «أوسيا فكر في نشر أخبار كاذبة ومعلومات خاطئة عن عمد، لم تكن صحيحة، ولكن في مسألة التسريب البيروقراطي اللامتناسق عن الحرب، فالمسؤولون الذين يتكلمون إلى الصحافيين، عن الخلفية، يتمتعون بميزات حاسمة على المسؤولين الذين عليهم أن يجيبوا على أساس ما هو مدون وبرسم النشر.
أصبحت قضة التايمز نبأ مثيرة. وحولها الصحافيون وكاتبو الافتتاحيات حول
(1) اقدت مقالة التايمز أن «بعض المسؤولين في الإدارة قلقوا بان الولايات المتحدة خسرت دعما من
العالم الإسلامي بعد أن بدات الطائرات الأميركية الحربية بنصف افغانستان في أكتوبر/ تشرين الأول 2001 وان ذلك القلق «أدى إلى إنشاء مكتب التاثيرات الاستراتيجية، أبرزت التايمز مصلحة مايرز في أن يقوم البنتاغون ابتوسيع جهوده للتأثير في الجماهير الأجنبية» . قال مايرز للتايمز ما قاله مرارا في اجتماعات الطاولة المستديرة: ارنما يكون الشيء الأكثر تحذية في كل ذلك هو وضع ما نسميه حملة تأثير استراتيجية بسرعة ما ترکيدات صحيحة. إن ذلك مو كل شيء من عمليات بسيكولوجية، إلى حصة الشؤون العامة، إلى شركاتنا المنسقين في هذا الجهد معناه. جايم دار وإريك شميت «أمة متحداة: قلوب وعقول، البنتاغون يحضر جهودا لاستمالة الشعور في الخارج، نيويورك تايمز 19 فبراير/شباط 2002.