العالم إلى وقود لصفحاتهم الأولى وافتتاحياتهم وبرامج الراديو والتلفزيون. وبينما صداها يتردد، كانت الاتهامات ضد «أوسي، غالبا ما تتم زخرفتها. إن التهور المبهرج لهذه العملية المضخمة أدى إلى ملاحظات مثل تلك التي أدلى بها المذيع گريس ماتيوز في تلفزيون کايبل، الذي أعلن: أنشأ البنتاغون مكتبة جديدة للتأثيرات الاستراتيجية وهو يخطط لإعلان قصص إخبارية زائفة برسم صحف العالم بأسره. هذه الخطة التي تليق بجوزف غوبلز .... وكان غوبلز كما هو معروف زعيم الدعاية النازية في الثلاثينات والأربعينات.
تجب الملاحظة أن ماتيوز أخذ الجملة الرائدة في صحيفة التايمز - بان البنتاغون كان بطور خططا لتقديم مواضيع إخبارية (إلى وسائل الإعلام الأجنبية، ومنها ربما ما يكون خاطئة - وقلبها رأسا على عقب للتأكيد بأن مكتب التأثيرات الاستراتيجية ابخقط الإعلان قصص إخبارية زائفة، حتى كلمات التايمز الأكثر اعتدالا كانت خاطئة، ولكن ما قاله ماتيوز کان خداعة موصوفة، وكلمة ربما كانت كلمة تحدد معنى ما جاء في مقالة التايمز، لذلك كان على ماثيوز أن يعرف أنه يخطئ التقرير. وباستحضار غوبلز كان يقوم بهجوم خاص به على غرار هجمات غوبلز
دحض واردن بصراحة أساس القصة - الزعم بان «اوسي، ينوي أن يطلق معلومات خاطئة لتضليل الصحافيين وجماهير الشعب، فكر في إصدار تکذيب فوري لخنق الفضيحة في مهدها ولكنني كنت أعلم أن بيانا متعجلا ربما زاد من مخاطر تفاقم المشكلة. كانت الاتهامات تطلب من مكتبي أن يثبت واقعة سلبية - يؤكد أن ما من أحد في «أوسي، اقترح ابدة الكذب أو المعلومات المضللة. إذا وجد في السجلات أن مراسلا کتب مذكرة لم أرها قط من قبل يقول إن أحدة على أي مستوى في أوسي، فکر فعلية، أن يكذب على الصحافة إذ ذاك فقط يمكن أن ثدان الوزارة باتها كذبت بشأن الكذب.
التقينا، أنا وموظفي على أفضل طريقة تعتمدها. اتفقنا على أن أطلب إلى محامي وزارة الدفاع أن يقوموا بمراجعة لملفات «أوسيا. عملنا على تحديد المهمة وإقناع مكتب الاستشارات العامة بالقيام بها وعلى تقديم جميع المستندات المتعلقة بها. كتب المحامون النتائج التي توصلوا إليها. كانت عملية محبطة: يمكن القيام باتهام سام ومجهول في طرفة عين، يثير غضبة حول العالم - ولكن تكذيبة غير مشروط استغرق أسابيع من العمل الدقيق للتوصل إليه.