هذا العمل تم في النهاية، وأفضت النتائج إلى تبرئة «أوسي، تماما. في رده على اسئلة السناتور کارل ليفين، رئيس لجنة القوات المسلحة، أفاد مكتب المستشار العام أن محاميه قد راجعوا كل المستندات العائدة إلى حملات «أوسي، وعمليانه وبرامجه التي رفعت إلى المستوى الأعلى للمراجعة والتصديق، ولم يعثروا على أدلة تدعم ادعاءات التايمز. الا يذكر أي من هذه المقترحات كلمة معلومات مضللة» . وعلاوة على ذلك لا يشمل أي من هذه المقترحات ما يشير بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إلى أن «أوسي، قد تورط أو خطط أو حاول الحصول على الموافقة للانغماس في نشاطات تحتوي على عمليات معلومات مضللة. وراجعوا أيضا المستندات الداخلية» لأوسي، التي لم يعين لها موظفون ليقوموا بمراجعات إضافية. وقد وجدوا في واحدة منها استعمالا لعبارة
معلومات مضللة، ولكن في سياق «ضبط أو حرمان العدو من قدرته على القيام بنشاطات تحتوي على معلومات مضللة» . وبشكل موجز، ختم التقرير، ليس هناك إشارة، مباشرة أو غير مباشرة، إلى أي جهد أميركي يحتوي على معلومات مضللة.
ولكن طوال الفترة التي كان المحامون يمشطون الملفات، انتشرت مئات القصص التي كانت ننشر الاتهامات. انهمتنا التعليقات التلفزيونية باننا ناز?ون نقدم المواد اللازمة لمهنتي الكاريكاتور السياسي، ومضيفي التلفزة في أواخر الليل.
كان رامز فبلد ائد، بعد يوم واحد من نضة التايمز، «أن البنتاغون لا يصدر تعليمات مضللة للصحافة الأجنبية أو أية صحافة. وفي اجتماع مع جماعة من الصحافيين تعهد: ابان لدينا مصلحة كبيرة في مصداقيتنا، وسنحافظ عليها ... لن تحت مسؤولي وزارة الدفاع على الكذب على جمهور الناس، لا الجمهور الأجنبي ولا الجمهور الداخلي، ولا الصحافة، ولكن لم نكن، لا رامزفيلد ولا أنا، قادرين على تقديم إنكار نهائي لاتهامات «أوسيا حتى يكون المحامون قد انتهوا من مراجعتهم. وفي الوقت نفسه كان يصوب إلى الرئيس أسئلة عن «أوسي، و هر مسافر في الخارج. ولم يكن مسرورة لاضطراره إلى الدفاع عن أمانته.
في ذروة هذه القصة، قمت برحلة بضعة أيام إلى الخارج. بعد عودتي اجتمعت برامز فيلد على انفراد في مكتبه. كانت مكاتب الشؤون العامة في البنتاغون والبيت الأبيض تفيد بأن الغضب على أوسي، كان يتفاقم، وكان الوزير يريد أن يعرف كيف سنفع حد لهذه القضة. وفيما هو متكئ على مكتبه الذي يستعمله وهو واقف ويعصر