طابة خاصة كان يستعملها كثيرة لتمرين قبضته، سال رامزفيلد إذا كان بإمكاني أن أؤكد له أن ما من أحد في لجنة السياسة فعل ما تذعية الصحافة. عند هذه النقطة كان بإمكاني أن أعطي ضمانات غير كاملة: لا أعرف أحد خطط لعمليات تشمل كذبة أو معلومات مضللة. ولم أقر البنة مثل هذه الخطط. ولكن سوف تمر ايام قبل أن يتمكن المحامون من التأكيد أن لا أحد في مكتبي قام بما أخبر امسؤولو البنتاغون» صحيفة التايمز.
ذكرت رامز فيلد بملاحظة مارك توين أن الأكاذيب تصل إلى نصف الطريق حول العالم فيما الحقيقة ما تزال تربط حذاءها.
بالرغم من حكمة تبصر مارك توين، لم يكن فيه أية تعزية. قطب الوزير وهو يستعرض سلسلة من الأسئلة: هل سيتمكن «أوسي، أن يتخلص من هذه الكومة من النفايات التي طمرته؟ من المفترض أن يعمل في حقل المعلومات حيث مصداقيته هي اساس وجوده، فهل يمكنه أن يستعيد مصداقيته مرة ثانية؟
كنت قد راجعت هذه الأسئلة مع موظفي وكان لدي اجوبة. كانت مهنة «أوسيا هامة، وعمله من الدرجة الأولى، والاتهامات ضده سفيهة. وعلاوة على ذلك كانت مكافأة الهجوم البيروقراطي الماكر شيئا لا يحتمل أن تكافئ موظفين زرعوا القضة الخاطئة ان «اوسي، كان يخطط لإعطاء الصحافيين نصصة مضللة. ولكن كان من المستحيل ترميم اوسي. لم يأمرني رامز فيلد بإقفال «أوسي، ولكن كان من الواضح ما يريد فعله. قلت له اني سأقفله في ذلك اليوم، 26 فبراير/ شباط 2002.
نقلت الخبر السنين إلى الجنرال واردن. بالطبع كان هو وزملاؤه يعارضون هذا القرار وغاضبين بشان الأكاذيب. راينا جميعنا المفارقة بان مكتبا أنشي ليخطط لعمليات معلومات، قد تبخر بعملية معلومات مضللة. ولأنه ركز على الأعداء الخارجيين، فإن أوسي، لم يحم ظهره من مسؤولين آخرين في البنتاغون.
كثير من الأشخاص من «أوسي، اكدوا أن توري كلارك هي التي أعطت التايمز الاتهامات الأصلية، ولكنهم لم يوفروا الليل. ولاحظوا أنه عندما كانت نوبة وسائل الإعلام تتفاعل، كان يجب أن تدرك كلارك أن قصور مكاتب الشؤون العامة عن الرد بقوة على هذه الادعاءات الخاطئة سوف يكون بمثابة صب الزيت على النار، هذه النقاط نفسها ظهرت في عدة مقالات - في آيو. اس. نيوز أند وورلد ريبورت، ومجلة إنسايت، (التي تملكها الواشنطن تايمز) ، و «نيوريبابليك، - التي شككت في أن كلارك