فهرس الكتاب
اسلحة الدمار الشامل عندما وجدوا أن برنامج الأسلحة النووية العراقية كان متقدمة أكثر بكثير مما ظنوا قبل حرب الخليج، وعجب المفتشون مرة ثانية في أغسطس/ آب 1995 عندما قام صهر صدام، حسين کامل، رئيس برنامج أسلحة الدمار الشامل باللجوء إلى خارج العراق. وكنتيجة لهذا اللجوء تمكن المفتشون من معرفة نشاطات عراقية خاصة بالتسلح لم يطلعوا عليها من خلال تفتيشهم. في يوليو/ تموز 1995 أفادت «أونسكوم أن العراق، وللمرة الأولى، أقر أن لديه برنامجا للأسلحة البيولوجية الهجومية ولكنه أنكر إنتاج أسلحة من هذا النوع اغير أنه، في الشهر التالي، بعد لجوء حسين کامل، اتر العراق أنه صنع أسلحة بيولوجية ونشرها للاستعمال في القتال. >
في الوقت نفسه أقر النظام العراقي أن علماءه في الأسلحة البيولوجية كانوا يقومون بتجارب على جدري الجمل - مادة من السهل نسبية التعامل معها، ستمكنهم من معرفة
كيفية إنتاج واستخدام الجدري، بعد سنوات من الإطاحة بصدام، قام فريق الدراسة الأميركي البريطاني الأوسترالي للعراق ا IISG بتحقيق عن تاريخ اسلحة الدمار الشامل
الجمل وإدخاله في برنامج الأسلحة البيولوجية الفيروسية أرشدن ISGP» إلى التقدير بأن جدري الجمل هي بديل للجدري لأغراض البحث العلمي ....
أفاد دويلفير أن النظام العراقي كان يعمل على تطوير أسلحة الجدري قبل أعاصفة الصحراء)، وأنه، بعد عاصفة الصحراء، وردا على بدء معاينات الأمم المتحدة للأسلحة، عذل صدام برنامجه الأسلحة الدمار الشامل:
بالنظر إلى المستقبل وبهدف الحفاظ على شيء من قدرتها في مجال الأسلحة البيولوجية، حاولت بغداد في أعقاب العاصفة الصحراما أن تحافط على ما أمكن من بنيتها الخاصة بالأسلحة البيولوجية، بإخفاء الأدلة على البرنامج وتصفية مخزونها الحالي من الأسلحة ... وسعي النظام إلى متابعة جهد خفي لتطوير الأسلحة البيولوجية تحت غطاء البحث العلمي المدني
أورد تقرير دوبلقير أن اعترافات النظام العراقي بشأن العمل في الأسلحة البيولوجية أظهرت أن اصدام كان يود أن يخاطر بعنصر من برنامج العراق لأسلحة الدمار الشامل في محاولة للحصول على تخفيف من العقوبات الاقتصادية، كان الخروج من العقوبات اصبح في هذا الوقت هدفا للنظام يعلو على كل ما عداها.