فهرس الكتاب
نفسه ازعيم عملية سياسية وليس قوة للاستخبارات الأميركية، وأصر أن يكون حرة في سعيه وراء الدعم في كابيتول هيل أو أي مكان آخر في واشنطن. وتأثرت علاقاته مع ال: CIA» أيضأ جراء الخلافات ضمن ال ICIA بشان أي أعضاء في المعارضة العراقية يجب دعمها - خلافات تعكس التنافس ضمن المعارضة العراقية.
اثرت هذه المناوشات، في أحداث هامة على الأرض في العراق. في مارس/ آذار 1995، خططت الجماعات المعارضة في الشمال لعصيان مسلح على مستوى منخفض مصمم لتجنيد حلفاء من الوحدات العسكرية العراقية الساخطة. عمل الجلبي إلى جانب موظف متعاون يمثل ال CIA» لبناء الدعم في المنطقة من أجل هذا العمل، بما في ذلك دعم من مسؤولين ايرانيين. غير أن المراسلات الخاصة ب CIA لم تكن واضحة ولا في الوقت المناسب، وعندما علم مسؤولون من البيت الأبيض عن خطط المعارضة، حصلت المناقشات حامية الوطيس في مجلس الأمن القومية، وفي اليوم المقرر لشن الهجوم، بعثت الحكومة الأميركية رسالة سلبية وحادة إلى المعارضة العراقية، قرر المعارضون المضي بالعمل على أي حال. فشلت العملية. وبالرغم من أن بعض موظفي ال CIA» ظنوا أنه أسفر عن بعض النتائج الإيجابية، فقد نتج عنه أيضا اعداء نحو الجلبي من بعض جماعات ال CIA» الذين قاموا بحملة ناشطة ضده. وتقرير لجنة مجلس الشيوخ للاستخبارات في سبتمبر/ أيلول 2006 يدحض ويفند مزاعمهم العدائية للجلبي، فهو بلحظ أن ال CIA» اعطت، سنة 1998، ثلاثة أسباب لإعادة النظر في علاقتنا مع الجلبي: انه دخل في هذا العمل من طرف واحد، وأنه لم يتشاور بشأنه مع ال CIA 1»، وانه اذعي أن الولايات المتحدة ادت العمل العسكري، ولكن تقرير لجنة الاستخبارات وجد أن كل هذه الأسباب المثارة من قبل ال CIA» كانت خاطئة وغير صحيحة: إذ إن الجلبي لم يدخل في الخظة من طرف واحد وقد استشار ال CIA منذ البدء وأن، ممثل ال CIA 1» ... أشعر فعلا المعارضة أن الخطة تتمتع بدعم الولايات المتحدة، غير أن هذا الدحض جاء متاخرة، وفي ذلك الحين كانت إعادة التقويم الخاطئة لا CIA، قد تحولت إلى عداء نحو ال INC انتشر داخل الحكومة الأميركية
في مارس/ آذار سنة 1996، بعد سنة من العمل الفاشل، دعمت ال ICIA عملية مختلفة ضد صدام استخدمت فيها مصادر معلوماتها العسكرية، عقد الجلبي اجتماع مع