فهرس الكتاب
فضل الجلبي إخراج النظام البعثي العراقي بانتفاضة شعبية، قال إن انتفاضة كهذه سوف تستمد قوة من التوق إلى الحرية لدى الشعب العراقي، وبالأخص لدى الأكراد والشيعة(تقريبا 80 بالمئة من السكان الذين تمعوا بشكل خاص على أيدي حزب البعث ذي الهيمنة السنية. ابد الجلبي إبدال نظام صدام حسين بحكومة ديموقراطية. ولكن لم تلق هذه المواقف قبولا من الحكومات العربية التي تخوفت من مفاعيلها في المنطقة، ألا وهي إعطاء الشيعة قوة سياسية وإدخال إصلاحات ديموقراطية.
كان المنافس الأساسي ال INCI من بين الجماعات المعارضة، الائتلاف الوطني العراقي ال TINA وهو منظمة مركزها الأردن ملتزمة بمبادئ عديدة مختلفة، يرأسها أياد علاوي، وهو، کالجلبي، طبيب مسلم علماني يتحدر من عائلة شيعية معروفة، غير أن علاوي دخل إلى حلبة السياسة كعضو في حزب البعث. وعندما ساءت علاقته مع صدام وفر إلى بريطانيا، أسس بمساعدة سعودية)الى IINA 1 وهو جماعة أكثرية أعضائها من السنة. كان يضم العديد من المسؤولين في حزب البعث السابق، ومنهم من جاؤوا من المستويات العليا لجيش صدام
هدف علاوي إلى إسقاط صدام حسين بالقوة العسكرية: نعتبر أن أي انتفاضة يجب أن يكون محورها الأساسي القوات المسلحة، هذه الطريقة، كما اعتبر، سنؤمن الاستقرار: انحن لا ننادي بحرب أهلية. على العكس، إننا ننادي بثورة عسكرية منسقة ومضبوطة ومدعومة من الشعب لن تسمح لنفسها أن تقوم باعمال انتقامية أو فوضوية. بالرغم من الفروقات بين علاوي والجلبي، ظل ال INA (باستثناء فترة في أواسط التسعينات) فريق عضوا في ال «INC.
كان لد CIA 1، أسبابها الخاصة لمعارضة الجلبي. في 1995 و 1996 تصادم المعارضون العراقيون بعضهم مع بعض ومع العسكرية العراقية (دون فعالية) مما اني إلى اتهامات متبادلة بين المعارضين العراقيين والمسؤولين الأميركيين. انهم الجلبي ال GA 1 بعدم الكفاءة، فربح أذن صاغية من أعضاء الكونغرس وغيرهم من المسؤولين الأميركيين الحاضرين والسابقين، ولكنه أحرق جسوره مع ال ICIA 1.
اتصلت الى CIA 1» بالجلبي في مايو/ أيار 1991 بعد فترة قصيرة من حرب الخليج، وبعد عدة سنوات من التعاون منحته مكافأة «اعترافا بخدماته المميزة في تسهيل اتفاقية الوقف إطلاق النار بين فريقين کرديين متحاربين في شمال العراق» ، غير أن الجلبي اعتبر