شخصيته الطاغية، وبينما كنا نقيم المسائل المحيطة بالعراق، كان الوزير دائمآ يطلب قائمة شاملة من الأفكار، كل واحد منها مصوغ بدقة ومدروس، لكي يتمكن من القول بضمير مرتاح إنه قدم إلى الرئيس سلسلة كاملة من الخيارات.
حتى صيف 2002 لم يكن رامزقيلد أو الرئيس قرر ماذا يجب أن تكون سياسة الولايات المتحدة نحو العراق. أعتبر رامز قيلد (كما عرفت من اجتماعاتي الأولية معه) الحرب مع صدام كملاذ أخير. ولكن لم يكن واضحة أن لدينا بديلا فعالا.