الصفحة 524 من 616

من نوع «الشتاء الأسود، وإذا ادى اقتفاء أثر العامل البيولوجي إلى العراق؟ بعد هجوم من هذا النوع الذي تقوم مفاعيله مفاعيل أحداث 11/ 9، كيف سيشرح الرئيس بوش لماذا عجز عن التوصيل النقاط، ومنع حدوثه؟ هل سيتمكن من القول للشعب الأميركي إنه لم يكن يعلم أن صدام عدائي؟ أو عدواني؟ أو لم يعمل على الأسلحة البيولوجية او لم يدعم المجموعات الإرهابية؟ هل سيتمكن الرئيس بوش من إيجاد عذر لنفسه بالادعاء أنه ظن أن صدام تم احتواؤه في صندوق» ، أو لم يكن لديه القدرة على إيذائنا بهذه الطريقة؟ هل كان بإمكان الرئيس القول إنه لم يكن ثمة حاجة للقلق بشان صدام، لأنه تبين أن المسؤولين العراقيين لم يتآمروا في هجمات 11/ 9؟ لم يكن الرئيس بأمانة، قادرة على قول أي من هذه الأشياء. >

كنا نعلم ان علماء صذام في السلاح يقومون بحوث مختصة بالجدري والطاعون، وغيرهما من العوامل البيولوجية. وكنا على علم بأنه استخدم غازات الأعصاب والخردل وغيرها ضد المدنيين. كنا نعلم أن ليس لديه تردد في العمل مع الإرهابيين - الذين آواهم ومولهم ودربهم، وشجع الزعماء والعاملين من مجموعات إرهابية على مر السنين، وقرظ علن نجاح 11/ 9. وكنا نعلم أن صدام لم يكن «محتوى، لدرجة أنه لم تكن لديه الموارد اللازمة لإيذائنا. وكنا نعلم أنه خطر بصرف النظر عن روابطه مع القاعدة

هذه المعرفة لم تكن سرية. ولم تكن متوافرة من مصادر استخبارية فقط. كل شخص كان يقرا الصحف او يستمع إلى أخبار التلفاز أو يقرا كتب التاريخ كانت لديه جميع الوقائع الأساسية.

في اجتماع صغير في مكتبه في 29 سبتمبر/ أيلول سنة 2001 طلب رامز فيلد من الجنرال مايرز (قبل يومين فقط من أن أصبح رئيس الأركان المشتركة) أن يبدأ في إعداد

خيارات عسكرية للعراق. حدد الوزير هدفين الأول يتعلق باسلحة الدمار الشامل: طلب رامز فيلد خطة من CENTCOM لإيجاد الأسلحة ونقلها وتدميرها، وإيجاد الأشخاص الذين أداروا برامج أسلحة الدمار الشامل، والثاني تغيير النظام - ولهذه المهمة طلب رامز فبلد خيارات تشمل خيارة واحدة من بينها يستلزم شهر أو شهرين فقط و 250

000 جندي، ليس جميعهم، بالضرورة، من الولايات المتحدة الأميركية

عملية الحرية الثابتة سوف تبدا في أفغانستان في 7 أكتوبر/ تشرين الأول،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت